بعد أن أعلن الرئيس التركي، رجب طيب #أردوغان، أن قواته قد سيطرت على مدينة #عفرين شمال سوريا بالكامل، وذلك في إطار حملة عسكرية استمرت نحو شهرين ضد المقاتلين الأكراد. يبقى السؤال المريب، إلى أين اتجه النازحون؟
فقبل السيطرة التركية، وعند احتدام المعارك، أفادت الأنباء بنزوح أكثر من 200 ألف مدني من مدينة #عفرين، خشية الهجوم التركي ضد هذه المنطقة ذات الغالبية الكردية والواقعة في شمال #سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن: "نزح ما لا يقل عن 50 ألف شخص بعد منتصف ليل السبت من عفرين، ما يرفع عدد النازحين منذ مساء الأربعاء إلى 200 ألف".
وأشار عبد الرحمن إلى أنه "حتى اللحظة المدنيون لا يزالون ينزحون من مدينة عفرين والمشهد مرعب ومخيف"، مضيفاً "الوضع الإنساني كارثي".
اليوم وبعد السيطرة التركية الكاملة، انقسم النازحون إلى مجموعات، منهم من اتجه نحو قراه في #الشمال_السوري، تلك القرى التي كانوا قد نزحوا منها إلى عفرين عند بداية العملية العسكرية فيها.
فيما توّجه قسم آخر نحو الجنوب أي إلى #حلب، وتحديداً حي الشيخ مقصود.
كذلك سار آخرون ممن نزحوا إلى مدينة الرقة في الشرق السوري، والتي كانت المعقل الرئيس لتنظيم داعش في سوريا.
الرقة السورية وبعد طرد داعش منها تحولت إلى مدينة أشباح، فآثار التنظيم ما زالت شاهدة على بعض اللافتات، وهناك مناطق لم تنظف كليا من الألغام.
كما أن حجم الدمار الواضح عند دخول المدينة لا يمكن وصفه، إلا أن بعض الأهالي يحاولون ترميم ما تيسر للعودة.
وتعمل عناصر أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية على تنظيم الأمن داخل الرقة.
فأي مصير ينتظر هؤلاء النازحين؟