برلين: خبراء يناقشون تأثير انسحاب أميركا من نووي إيران

المصدر: العربية.نت - صالح حميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ناقش خبراء دوليون في مجالات السياسة والدبلوماسية والأمن ما إذا كانت الآمال إبان توقيع الاتفاق النووي بأنه يمكن أن يتغير سلوك النظام الإيراني من خلال تجارة حرة بعد رفع العقوبات كانت سابقة لأوانها.

كما ناقشوا خلال الندوة التي عقدت في برلين هذا الأسبوع تحت عنوان "إيران والعلاقات عبر الأطلسية - هل ما زال #الاتفاق_النووي يحمل فرصة؟" التأثير على العلاقات الأميركية – الأوروبية في حال انسحاب الإدارة الأميركية من الاتفاق النووي الإيراني في المستقبل القريب.

وكشف منظمو الندوة لـ"العربية.نت" وهم من منظمة " #متحدون_ضد_إيران_النووية United Against Nuclear Iran" أو UANI اختصاراً، أن الندوة عقدت بهدف معرفة كيف سيؤثر نهج الولايات المتحدة الأكثر استقلالية تجاه الاتفاق المعروف باسم "خطة العمل المشتركة" على العلاقات عبر الأطلسية وما إذا كانت أوروبا ستواصل سياستها تجاه طهران على الرغم من السلوك العدواني المتزايد لإيران منذ التوقيع على الاتفاقية النووية.

وقد افتتح الندوة د. أوغست هانينغ، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الخارجية الألمانية BND الذي قال إنه " في عام 2015 ، أثار الاتفاق النووي الكثير من الآمال بشأن الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات التجارية - خاصة بين أوروبا (خاصة ألمانيا) وإيران".

وأضاف: "في ذلك الحين قد أشاد الوزراء الألمان بالاتفاق على أنه نجاح كبير للدبلوماسية، وكان أيضا الإيرانيون يأملون في أن يعزز الاتفاق الاقتصاد الإيراني".

واتفق معه فريتيوف فون نوردينسكولد، السفير الألماني السابق في كل من واشنطن وروما وباريس، الذي قال إن إيران لم ترق إلى مستوى التوقعات".

وحذر من إلغاء الاتفاق، مضيفا "من الممكن فرض المزيد من العقوبات في مجالات أخرى. إذا خسرنا #الصفقة_النووية سننتهي في حالة من الاضطراب مع عواقب لا تصدق".

من جانبه، قال وزير الدفاع والخارجية البولندي السابق رادوسلاف سيكورسكي، إن المفاوضات مع الإيرانيين أمر صعب". وأضاف: نحن بحاجة إلى مواجهة الإيرانيين حول قضايا أخرى بوسائل أخرى".

كما حذر الشركات الأجنبية من التعامل مع إيران بسبب المخاطر الكثيرة، ومع ذلك شدد على أنه "إذا انسحبت الولايات المتحدة، فنحن في منطقة غامضة، وهذا من شأنه أن يسبب الاحتكاك عبر المحيط الأطلسي".

وقال خلال المناقشة نورمان رول، رئيس الاستخبارات الوطنية الأميركية السابق والمستشار الكبير في UANI إنه منذ توقيع الاتفاق تم تصعيد اللهجة الإيرانية، وهذا مصدر قلق كبير لمعارضي الاتفاق. واقترح المسؤول الأمني الأميركي السابق فرض عقوبات أوروبية جديدة على إيران، وقال هناك أسباب تجعل الوقت ليس في صالحنا، لأن الصفقة النووية لها جوانب غير نووية. وسوف تنتهي القيود المفروضة على برنامج إيران للصواريخ الباليستية في أكتوبر 2023".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط