أعاد اتفاق إدارة النصر برئاسة سعود آل سويلم مع الأوروغوياني دانييل كارينيو لقيادة الفريق الموسم القادم، إلى الأذهان تجارب عديدة خاضها مدربون سابقون مع نفس الفريق في المسابقات السعودية، بعضها نجح والبعض الآخر نسف كل نجاح سابق.
وسبق عودة كارينيو عدد من المدربين بعضهم في ناديه الحالي وآخرون في أكثر من نادٍ، وأبرزهم البلجيكي ديميتري دافيدوفيتش الذي درب اتحاد جدة 4 مرات في مسيرته التدريبية، والروماني بلاتشي الذي قاد الهلال في 3 مناسبات.
واستعان النصراويون بخدمات مدربهم الفرنسي جان فيرنانديز مرة أخرى بعد قيادته للفريق الأصفر لتحقيق بطولة الدوري عام 1994، لكن المدرب الفرنسي خسر نصف نهائي البطولة العربية أمام الهلال، وخسر نهائي كأس آسيا للأندية أبطال الدوري أمام سيونغنام الكوري في المباراة النهائية، ليرحل صفر اليدين.
وفي مطلع 1998 حضر فيرنانديز لتدريب النصر مرة ثالثة، لكنه هذه المرة حقق بطولة كأس الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس، وعقبها ودع النصر للمرة الأخيرة.
وبعد موسم باهر وصل فيه النصر إلى 4 نهائيات مع البرتغالي آرثر جورج عام 2000، عاد المدرب الشهير إلى تدريب الأصفر موسم 2006-2007 لكنه أقيل بعد مباراتين فقط، وتحديداً عقب الخسارة أمام الفيصلي 4-1.
وقاد خورخي داسيلفا الأصفر في موسم 2009-2010، وفي عام 2014 أعاده النصراويون لقيادة الفريق وحقق معه لقب الدوري، وفي الموسم اللاحق خسر مباراة كأس السوبر أمام الهلال وبعد سلسلة من النتائج المتعثرة أقالته إدارة النصر.
وبعدما قررت إدارة النصر إقالة الإسباني كانيدا من منصبه وهو يتصدر الدوري موسم 2014-2015، عادت لتستعين به عقب إقالة الإيطالي فابيو كانافارو مطلع عام 2016، لكن النصر لم يقترب من المراكز الأولى تحت قيادته وخسر نهائي كأس الملك ورحل للمرة الأخيرة.
ويحفظ الهلاليون نجاحات المدرب الروماني الشهير إيلي بلاتشي والملقب بصائد البطولات، عندما قادهم إلى تحقيق الدوري عام 1998، وعاد إلى الأزرق بعد عامين ليحقق البطولة العربية وبطولة السوبر الآسيوي، ورحل بشكل مفاجئ، وفي عام 2003 عاد صائد البطولات إلى الأزرق لكنه أقيل بعد سلسلة من النتائج السيئة ودون أي بطولة استطاع اصطيادها.
وفي أهلي جدة، حضر الصربي نيبوشا لتدريب الفريق عام 2006، واستطاع تحقيق لقب كأس الأمير فيصل بن فهد وكأس ولي العهد، ورحل بعد نهاية الموسم، وعاد عقب ذلك بشكل مباشر لكنه لم ينجح بإنقاذ الفريق الذي احتل مركزاً متأخراً ذلك الموسم، وهو حال السويسري كريستيان غروس الذي حقق الثنائية المحلية عام 2016، وعندما عاد العام الماضي اكتفى بمركز الوصيف.
واستعان الاتحاديون بمدربهم الشهير ديميتري 4 مرات، كانت المرة الأولى عندما حقق الثلاثية التاريخية عام 1997، وعاد ليحقق الرباعية في موسم 1999، وعاد إلى أصفر جدة في عام 2006 ليحقق معه لقب الدوري، وفي 2011 جاء منتصف الموسم لإنقاذ الفريق لكنه خرج من تجربته الرابعة دون تحقيق أي لقب.
ويذكر الهلاليون مدربهم البرازيلبي الشهير كندينيو الذي حقق معهم أكثر من بطولة أواخر الثمانينات الميلادية واكتشف لهم عدداً من النجوم، لكن كندينيو السابق اختلف تماماً عندما عاد إلى الأزرق عام 2006 وتمت إقالته بعد فترة قصيرة.
ووحده الأرجنتيني إنزو هيكتور الذي خرج ببطولة في كل مرة درب الشباب فيها، فقد حقق كأس الملك 2008 وعاد إلى الشباب بعد إقالة مواطنه بومبيديو ليحقق البطولة كذلك الموسم اللاحق، وفي عام 2010 استعانت به إدارة الاتحاد وفي نهاية الموسم حقق بطولة كأس الملك على حساب الهلال.