قررت كل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا و14 دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي، #طرد_دبلوماسيين_روسعلى خلفية قضية تسميم #الجاسوس_ الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا.
وطردت إدارة ترمب 60 دبلوماسيا روسيا، اليوم الاثنين، وأمرت القنصلية الروسية في سياتل بغلق أبوابها، فيما تسعى الولايات المتحدة ودول أوروبية للاشتراك في معاقبة موسكو على دورها المزعوم في تسميم جاسوس روسي سابق في #بريطانيا.
وصرح مسؤولون بارزون في الإدارة الأميركية، أن الدبلوماسيين الستين كانوا جواسيس يعملون في الولايات المتحدة تحت غطاء دبلوماسي، منهم 12 دبلوماسيا في بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة.
وأضاف المسؤولون أن الإدارة تتخذ التحرك لإرسال رسالة إلى قادة روسيا حول العدد "الكبير إلى حد غير مقبول" للعملاء الاستخباراتيين الروس في الولايات المتحدة.
ومن جهته، أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن 14 دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي، قررت طرد دبلوماسيين روس على خلفية قضية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا.
وقال توسك، الاثنين، من فارنا في بلغاريا حيث سيشارك في اجتماع لمسؤولي الاتحاد الأوروبي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "بطريقة ملموسة، قرر 14 بلدا من الاتحاد الأوروبي طرد دبلوماسيين روس". وأضاف أن "تدابير إضافية تتضمن عمليات طرد جديدة ليست مستبعدة في الأيام المقبلة والأسابيع (المقبلة)".
وبدورها، انضمت كندا للولايات المتحدة و14 دولة أوروبية وطردت دبلوماسيين روسا.
لندن تشيد وموسكو تتوعد
وفيما أشادت لندن بموقف حلفائها في قضية الجاسوس الروسي ووصفته بـ "رائع"، توعدت روسيا بالرد على طرد دبلوماسييها ونعتته بأنه "استفزاز".
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نعبر عن احتجاجنا الشديد للقرار الذي اتخذته عدد من دول الاتحاد الأوروبي وشمال حلف الأطلسي بطرد دبلوماسيين روس"، واصفة تلك الخطوات بأنها "استفزاز"، ومتوعدة بأن "هذه الخطوة غير الودية لن تمر دون أثر، وسنرد عليها".
أما السفير الروسي في واشنطن فقال إنه احتج لدى الخارجية الأميركية على الطرد "الجائر" للدبلوماسيين الروس.