لهذه الأسباب تبني السعودية أكبر مشروع للطاقة الشمسية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أكد د.حسام خنكار خبير الطاقة المتجددة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أن السعودية تملك موارد كبيرة من الإسقاط الشمسي تفوق ما تملكه معظم دول العالم.

وأوضح خنكار في مقابلة مع "العربية" أن توافر العديد من المقومات الأخرى غير حجم الإسقاط الشمسي، هو الذي دفع السعودية إلى بناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية بالعالم، موضحاً أن المقومات الأخرى تتمثل بالقدرات البشرية وتطور المنظومة الصناعية.

وأشار إلى تطور تقنيات الاستفادة من الطاقة الشمسية على مستوى العالم، وهو ما دفع العديد من دول العالم للاستفادة من هذا التطور، "لكن السعودية تظل هي الأكبر بموارد الإسقاط الشمسي وهو الأهم".

وقال إن لدى السعودية، قدرات منافسة دوليا في تصنيع مختلف المواد المستخدمة في تقنيات الطاقة الشمسية، ومنها شدة نقاوة مادة السيليكا، وصناعات الألمنيوم والزجاج، وهي عصب صناعات الكهروضوئيات، التي تجعل السعودية مرشحة بقوة لأن تصبح نموذجا مهم لإنتاج الطاقة المتجددة.

وأكد ان السعودية تتقدم صناعيا منذ الثمانينات، وهي في المرحلة الأولى من مشروع الطاقة الشمسية، سوف توفر الطلب المرتفع على الطاقة، في مختلف الصناعات المتطورة بالمملكة، ولن تتضمن المرحلة الأولى من المشروع التفكير بآليات تخزين الطاقة.

وتوقع أن تتطور صناعة الكهروضوئيات في السعودية، إلى إنتاج الطاقة الشمسية وتوفير نسبة من الاحتياج المحلي من الاستهلاك بجانب تصدير الطاقة.

وأشار إلى ما يوفره المشروع السعودية، من فتح 100 ألف فرصة عمل جديدة، وهذه إضافة رائعة ودافع كبير لتنفيذ رؤية 2030.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط