هذا ما قاله السفير الأميركي في إسرائيل بعد شتيمة عباس

المصدر: الأناضول
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال السفير الأميركي في إسرائيل، #ديفيد_فريدمان، إنه إذا لم يقبل الرئيس الفلسطيني #محمود_عباس، العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، فإنه سيأتي من يقبل بها.

ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية، الخميس، عن فريدمان قوله، لنشرة توزع في المعاهد الدينية في إسرائيل: "الوقت لا يقف ساكناً، وإذا لم يكن (عباس) مهتمًا بالتفاوض، أنا متأكد من أن شخصًا آخر سيفعل".

وأضاف: "الفراغات تميل إلى أن تُملأ. إذا خُلق فراغًا، فأنا متأكد من أن شخصًا ما سيملأه، وسنتحرك للأمام (في عملية التسوية)".

وتابع فريدمان: "الولايات المتحدة تساعد الشعب الفلسطيني، إذا لم تكن القيادة على نفس الطريق معنا، فليكن الأمر كذلك، لكننا لن نتخلى عن الرغبة في تحسين حياة الفلسطينيين".

محمود عباس
محمود عباس

وتعتبر هذه أشد تصريحات أميركية ضد الرئيس الفلسطيني عباس، منذ إعلان الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأعلنت القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت عن تعليق الاتصالات السياسية مع الإدارة الأميركية، بما في ذلك القنصلية الأميركية العامة في القدس، المسؤولة عن الاتصال مع الفلسطينيين.

وسبق لفريدمان أن أدلى بالعديد من التصريحات التي أغضبت الفلسطينيين، ما دفع الرئيس الفلسطيني إلى شتمه ووصفه في خطاب أخير له، أمام القيادة الفلسطينية، بأنه "ابن كلب".

ويجاهر فريدمان بدعم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ويعتبر أن من حق المستوطنين الاستيطان على الأراضي الفلسطينية باعتبارها أرضهم، ويصف الضفة الغربية بأنها منطقة متنازع عليها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط