ستشهد مواجهة الفيصلي والأهلي في نصف نهائي كأس الملك يوم الجمعة، استعمال تقنية الفيديو لمساعدة الحكام لأول مرة في الملاعب السعودية.
بداية ظهور هذه التقنية تعود إلى الثاني عشر من أغسطس لعام 2016 في نيويورك ومباراة بين فريق المدينة والزائر اورلاندو وحكم من مواليد المغرب اسمه إسماعيل الفتح عاش في أميركا وحمل جنسيتها ويدخل التاريخ بكونه أول حكم يلجأ لاستعمال التقنية لمراجعة حالة كروية في تاريخ إحدى مسابقات الدوري في العالم.
القصة كانت تجربة من قبل مجلس البورد العالمي ايفاب قبل أن يتم الاعتماد بشكل رسمي، حيث ظهرت في كأس القارات الصيف الماضي ثم في كاس العالم للأندية في أبوظبي.
وفي قارة إفريقيا تم تطبيقها أثناء بطولة أمم إفريقيا للمحليين بالمغرب، واستخدمت في كأس السوبر الإفريقي بين الوداد المغربي ومازيمبي الكونغولي.
مطلع الشهر الحالي أعلن الاتحاد الإسباني ورابطة الليغا البدء باستعمالها في مباريات الدوري للموسم المقبل، الرفض الأكبر لها جاء من الاتحاد الأوروبي الذي لن يستعملها في مباريات دوري أبطال أوروبا، فيما لجأ الاتحاد الإنجليزي إلى استخدام حكم الفيديو المساعد في بطولة كأس الاتحاد.
ولكن تأخير اتخاذ القرارات سبب انتقادات كبيرة من جانب عدد من مدربي الأندية الإنجليزية ولاعبيها، الشكوى أيضا تكررت في إيطاليا التي تعتمد على التقنية في دوريها المحلي لكن أكبر اشكالية واجهتها التقنية جاءت في ألمانيا حيث تم في نوفمبر استبدال المشرف على التقنية بعد اتهامه بالتلاعب بالمباريات، وهو المسؤول عن مراجعة اللقطات المثيرة للشك وإعطاء تعليمات خاطئة لحكام مباريات فريق شالكه الذي يشجعه فتم استبداله بحكم سابق.
التقنية استعملت في المباريات الودية هذا الأسبوع وأثارت غضب مدرب منتخب انجلترا عندما استعملها الحكم لاحتساب ضربة جزاء لمنافسه المنتخب الإيطالي.
في المنطقة الخليجية كانت الإمارات أول من استعمل هذه التنقية في ثلاث مباريات لدوري الدرجة الأولى ثم في نصف نهائي كاس الخليج قبل أن يتم اللجوء لها في الجولة التاسعة عشرة للدوري المحلي، وأبرز انتقاد لها جاء من إدارة بني ياس في دوري الأولى بعد مباراة الخميس الماضي بالمسابقة.