أكد الكرملين، الجمعة، أن #روسيا "ليست هي من بادر إلى شن حرب دبلوماسية"، وذلك بعد قرار موسكو طرد 60 دبلوماسياً أميركياً رداً على إجراء مماثل اتخذته #الولايات_المتحدة.
وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف: "ليست روسيا من بدأ حرباً دبلوماسية (...) وليست روسيا من دفع إلى تبادل عقوبات أو تبادل طرد دبلوماسيين".
وأشار إلى أن "روسيا اضطرت لاتخاذ إجراءات انتقامية رداً على أعمال غير ودية وغير مشروعة" من قبل واشنطن، التي كانت قد رأت أن رد الفعل الروسي غير مبرر.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في بيان مساء الخميس، إن عمليات الطرد التي قررتها موسكو "تمثل مرحلة جديدة من تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا".
كما اعتبرت ساندرز أن القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة وأكثر من 10 دول شريكة، إضافة إلى حلفاء آخرين في حلف شمال الأطلسي، والقاضي بطرد عملاء استخبارات روس، "شكّل رداً مناسباً على الهجوم الروسي في الأراضي البريطانية".
من جانبهم، يتأهب موظفو القنصلية الأميركية في سان بطرسبرغ، ثاني أكبر المدن الروسية، لإنهاء العمليات بعد أوامر الحكومة الروسية بإغلاق القنصلية.