يمكن لمانشستر سيتي أن ينتزع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم إذا فاز يوم السبت في المواجهة التي ينظر إليها تقليديا على أنها الأكبر خلال الموسم لكن المدرب بيب غوارديولا ربما يميل لعدم الدفع بأفضل لاعبيه في مواجهة غريمه مانشستر يونايتد.
ويواجه المدرب الكاتالوني معضلة إزاء المواجهة الحاسمة في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول الأسبوع المقبل بعد أن خسر مباراة الذهاب 3-صفر.
ويتحرق مشجعو سيتي، الذين شاهدوا يونايتد يهيمن على الكرة الإنجليزية معظم سنوات التسعينات ومطلع الألفية الجديدة، شوقا لانتهاز الفرصة وإلحاق الهزيمة بالغريم اللدود في مباراة الغد على ملعب الاتحاد.
والمطلوب واضح وبسيط..الفوز على يونايتد فيحصل سيتي على أسرع لقب للدوري على ملعبه وأمام جماهيره ويترك غريمه يلعق جراح الهزيمة.
وفي ظروف عادية، لم يكن غوارديولا ليتنازل عن الدفع بأقوى تشكيلة ممكنة لضمان التتويج بأول ألقابه في دوري إنجلترا مبقيا سيتي في طريقه لتحقيق حصيلة قياسية من النقاط.
لكن ما حدث في أنفيلد الأربعاء الماضي أربك خطط المدرب بعد أن قدم ليفربول مباراة قوية هجوميا وسحق سيتي في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
ودفعت هذه الهزيمة بسيتي للاقتراب من الخروج من البطولة التي رشحه كثيرون للفوز بها بالنظر إلى الأداء القوي الذي قدمه الفريق في الدوري الممتاز. لكن غوارديولا يرفض الاستسلام ويرى أن الفرصة لا تزال متاحة.
وقال عقب المباراة: أؤمن بهذا الفريق. لا يعتقد أحد أننا سنتأهل. سنقنع أنفسنا بذلك.
وستكون مباراة الإياب أمام ليفربول يوم الثلاثاء المقبل بعد ثلاثة أيام فقط من مواجهة يونايتد التي لا يجد سيتي نفسه مضطرا للفوز بها.
فسيتي يحتاج للفوز في مباراتين فقط من بقية مبارياته السبعة لضمان التتويج بلقب الدوري حتى لو فاز يونايتد بجميع مبارياته المتبقية ومنها مباراة الغد على ملعب الاتحاد.
فالخسارة أمام يونايتد قد تسبب الحزن والإحباط لجماهير سيتي لكنها لن تفسد موسم سيتي. أما العجز عن تعويض الهزيمة 3-صفر أمام ليفربول فسيترك الفريق يلملم جراح إخفاق جديد في أوروبا.
ربما يكون هذا قرارا صعبا وغير مرغوب فيه من قبل الجماهير التي تتطلع للتفوق على الغريم اللدود يونايتد لكن منح بعض اللاعبين الأساسيين في سيتي راحة خلال مواجهة يونايتد قد يصب في مصلحة غوارديولا بشكل كبير.