ارتفع عدد ضحايا غارات #النظام_السوري بغاز الكلور على دوما لـ 100 قتيل وإصابة المئات من الأطفال والنساء بالاختناق جراء الهجمات بالغازات السامة.
واتهمت جماعة جيش الإسلام قوات النظام السوري السبت بإسقاط براميل متفجرة تحوي مواد كيمياوية سامة على المدنيين في #الغوطة_الشرقية.
إبادة جماعية بحق أهالي مدينة #دوما في #الغوطة_الشرقية، أكثر من ألف مصاب وأنباء عن عشرات الشهداء خنقاً في الأقبية، بعد إستهداف مدينة #دوما بالغازات السامة للمرة الثانية، ما تزال فرق #الدفاع_المدني في حالة اللإستجابة. pic.twitter.com/GZa85AMhdp
— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe) ٧ أبريل، ٢٠١٨
وقالت الجمعية الطبية السورية الأميركية وهي منظمة إغاثة طبية إن قنبلة كلور أصابت مستشفى في دوما وإن هجوماً ثانياً باستخدام الغازات ومنها غاز الأعصاب أصاب مبنى مجاورا.
بدورها، دعت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، المجتمع الدولي إلى "رد فوري" إذا تأكدت تقارير عن سقوط ضحايا بأعداد كبيرة في هجوم بأسلحة كيمياوية على مستشفى في دوما بسوريا.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناورت في بيان "هذه التقارير مروعة وتتطلب رداً فورياً من المجتمع الدولي إذا تأكدت".
واستشهدت ناورت بتاريخ رئيس النظام السوري بشار الأسد في استخدام الأسلحة الكيمياوية وقالت إن "حكومة الأسد وروسيا الداعمة لها تتحملان المسؤولية" وإن هناك حاجة "لمنع أي هجمات أخرى على الفور".