تسابق هيئة الرياضة في السعودية الزمن لإغلاق كافة القضايا المرفوعة ضد الأندية سواء في الاتحاد الدولي لكرة القدم أو حتى التي وصلت إلى مركز التحكيم الرياضي "كاس".
ولم تكتف مؤسسة الرياضة في السعودية بإنقاذ الأندية من العقوبات، بل ودعمت الأندية لسداد كثير من المستحقات لمدربين ولاعبين وحتى وكلاء لاعبين، أو جدولتها قبل أن تصدر بحقها عقوبات.
وآخر التحركات المعلنة من هيئة الرياضة والأندية السعودية كانت ظهر يوم الأربعاء، حين صدر بيان جديد من نادي الشباب يفيد بإغلاق 3 قضايا خارجية، إحداها كانت ستوقع عقوبة بالمنع من التسجيل، لتدخل ضمن 5 قضايا سابقة بمبالغ تتجاوز 7 ملايين ريال.
وتحركت هيئة الرياضة بقيادة رئيسها تركي آل الشيخ، في اليومين الماضيين لإغلاق قضيتين ضد الهلال أيضا، حيث ضخت في حساب بطل الدوري السعودي 8 ملايين ريال، لإنهاء قضيتي الروماني بنتيلي والبرازيلي ألميدا، وإنقاذ الفريق الأزرق من عقوبات تصل إلى المنع من تسجيل اللاعبين في الميركاتو الصيفي.
ووجد الوحدة قبل ذلك، وقفة مماثلة في التصدي لأي عقوبة دولية، تلقت خزينته من رئيس هيئة الرياضة 3 ملايين ريال، منها ما ذهب إلى اللاعب التونسي زهير الذوادي، وهذا التحرك أنقذهم من حسم 6 نقاط في دوري الدرجة الأولى.
وكان للعروبة نصيب من وقفة هيئة الرياضة، فقد أنقذهم آل الشيخ من عقوبة حسم النقاط، بعد تكفله بتسديد 800 ألف ريال تمثل مستحقاته.
وتحركات رئيس هيئة الرياضة في السعودية لم تتوقف عند إنقاذ الأندية من العقوبات بالحسم أو المنع من التسجيل، بل تجاوزته لاستدراك القضايا المرفوعة ضد أي فريق سعودي، وهذا يتضح جليا مع ناديي النصر والاتحاد، اللذين يتلقيان دعما مستمرا لجدولة وسداد كثير من المستحقات تجاه لاعبين أو مدربين وكذا الحال مع بقية الفرق السعودية.