استيقظ أهالي محافظة المجاردة بمنطقة عسير، في ساعة متأخرة من مساء أمس، على حادثة استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة، بنقطة تفتيش طريق العرقوب بين المجاردة وبارق، إثر تعرضهم لإطلاق النار أثناء عملهم الميداني، حيث استشهاد كلا من الرقيب أحمد إبراهيم عسيري، ووكيل الرقيب عبدالله غازي الشهري، ووكيل الرقيب صالح علي العمري، فيما استشهد رجل الأمن الرابع عائض عبدالرحمن الشهري متأثرا بجروحه في موقع آخر أثناء محاصرته وتبادل إطلاق النار.
وتعود تفاصيل الحادثة، عندما هاجم بندر الشهري واثنين من أشقائه على نقطة الشرطة بالمجاردة وقاموا بإطلاق النار على رجال الأمن بها، مما تسبب باستشهاد 3 منهم، ومن ثم قام الجناة بسرقة سيارة الشرطة، ولكنهم تركوها بعد تعرضهم لحادث في مدخل المحافظة من الجهة الشمالية الغربية على طريق المجاردة- جدة.
وتوجه الجناة إلى #تنومه وتحصن أحدهم في مسجد وقامت الجهات الأمنية بمحاصرته ولكنه أطلق النار على رجال الأمن فأصاب اثنين منهم واستشهد الثالث، وقد استدعى الأمر إطلاق النار عليه وقتله. وتم رصد الجانيين الآخرين والقبض عليهما.
وأصدرت وزارة الداخلية السعودية، بيان بالحادثة ذكرت فيه أن إطلاق النار على نقطة تفتيش أمنية بمنطقة #عسير أدى إلى استشهاد ثلاثة من رجال الأمن، فيما توفي رابع متأثراً بجروحه.
وقد تم تحديد هوية عدد من المتورطين في الهجوم، حيث ألقت القبض على اثنين منهم، كذلك رُصد شخص ثالث من المتورطين في الجريمة أثناء محاولته الفرار من قبضة رجال الأمن مما اقتضى تبادل إطلاق النار معه ومقتله.
وأوضح المتحدث الأمني أن 5 من رجال الأمن تعرضوا للإصابة، فيما استُشْهِد أحدهم أثناء نقله إلى المستشفى، ليرفع عدد رجال الأمن الذين استشهدوا في العملية إلى 4.
ولا زالت الجريمة محل المتابعة الأمنية، وسيتم الإعلان عما يستجد في ذلك.