رصد تقرير شركة بيان للاستثمار أن #البورصة_الكويتية أغلقت على تباين في مؤشراتها الثلاثة على المستوى الأسبوعي للمرة الأولى منذ بدء تطبيق نظام تقسيم السوق الجديد.
فقد تمكن مؤشر السوق الأول من تحقيق نمو للمرة الأولى منذ التطبيق، مستفيدا من القوى الشرائية التي شملت بعض الأسهم القيادية.
ورغم ذلك يستمر الانخفاض في السيولة النقدية ودورانها حول مستوى 10 ملايين دينار فقط.
وكان بدأ في أول أبريل تطبيق المرحلة الثانية من مشروع تطوير بورصة الكويت بتغيرات جذرية في عملها ومؤشراتها.
ومن أهم هذه المتغيرات تقسيم السوق إلى ثلاثة أقسام أساسية، السوق الأول ويتكون من 16 شركة معظمها قيادية بما فيما ثمانية بنوك، والسوق الرئيسي ويتكون من 150 شركة مدرجة، إلى جانب سوق المزادات.