يواجه الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لأرسنال مباراة حاسمة في أيامه الأخيرة مع النادي الإنجليزي حيث يحل أتليتكو مدريد الإسباني ضيفا ثقيلا على ملعب الإمارات يوم الخميس في ذهاب المربع الذهبي للدوري الأوروبي.
وأعلن فينغر، 68 عاما، الأسبوع الماضي رحيله عن تدريب أرسنال في نهاية الموسم بعد نحو 22 عاما قضاها في منصب المدير الفني.
وسيرحل فينغر بذلك عن تدريب أرسنال قبل عام من انتهاء عقده الحالي مع النادي، الذي يحتل المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز ويتأهب لخوض الدور قبل النهائي ببطولة الدوري الأوروبي.
وتولى فينغر منصب المدير الفني لأرسنال عام 1996، وأحرز الفريق تحت قيادته، لقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات إلى جانب سبعة ألقاب ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، وقد حقق الفريق ثنائية الدوري والكأس في كل من عامي 1998 و2002. كذلك صعد أرسنال تحت قيادة فينغر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2006، لكنه خسر أمام برشلونة الإسباني 1 - 2.
ولم يحقق أرسنال إنجازات تذكر على الصعيد الأوروبي واكتفى بحصد لقب كأس الكؤوس الأوروبية في 1994، وبالتالي يتطلع الفريق الإنجليزي بكل ما أوتي من قوة للصعود إلى منصة التتويج على الصعيد القاري على حساب أتليتكو، حيث أن اللقب يضمن أيضا للفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وتبددت فرصة أرسنال في التأهل لدوري الأبطال بعد تراجعه للمركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالتالي فإن الأمل الوحيد للظهور على الصعيد القاري في الموسم المقبل، يتمثل في الفوز بلقب الدوري الأوروبي.
وإذا تأهل أرسنال للنهائي فإنه سيلتقي مع الفائز من المواجهة الأخرى في المربع الذهبي بين مارسيليا الفرنسي وريد بول سالزبورغ النمساوي.
وقال بير ميرتيساكر قائد أرسنال: قصة فينغر استثنائية لذا نريد أن نمنحه أفضل وداع ممكن لأننا نتحمل أيضا مسئولية الأوضاع الراهنة في النادي. وعلينا أن نحترم أتليتكو، لقد وصلوا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، لذا ينبغي أن نكن لهم الاحترام خاصة في المباراة المقبلة على ملعبنا، أتمنى ألا تهتز شباكنا في تلك المباراة لكي نصبح في أفضل وضعية ممكنة.
ويأمل فينغر أن يلحق مسعود أوزيل وبيتر تشيك وجاك ويلشير بالمباراة بعد غيابهم عن مباراة ويست هام بسبب الإصابة.
وربطت وسائل الإعلام، الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتليتكو، بينه وبين مقعد المدير الفني الشاغر في أرسنال، حيث ربما يشعر سيميوني أن مسيرته مع النادي الإسباني أوشكت على النهاية.
ويرحل فيرناندو توريس عن أتليتكو بنهاية الموسم، وتشير تقارير إعلامية إلى أن المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان قد ينتقل إلى برشلونة، وبالتالي فإن لقب الدوري الأوروبي قد يكون حاسما للفريق، خاصة وأنه توج بهذا اللقب في 2010 و2012.
وضمت قائمة أتليتكو للمباراة اسم دييغو كوستا رغم أن سيميوني بدا أنه في طريقه لاستبعاد المهاجم الدولي من القائمة.
وقال سيميوني يوم السبت الماضي: الأطباء سيحددون موقفه لكني أعتقد أن فرصته ضئيلة في المشاركة يوم الخميس، سيكون جاهزا لمباراة الإياب لكني لا أعتقد أنه يمتلك فرصة كبيرة للمشاركة في مباراة الذهاب. ولم يشارك كوستا في الحصة التدريبة الكاملة لأتليتكو يوم الثلاثاء، لكنه سافر مع الفريق للندن.
وتعرض كوستا لإصابة في أربطة الساق اليسرى أمام سبورتينغ لشبونة في دور الثمانية قبل أسبوعين، وغاب عن المباراة أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني.
وشارك الثنائي الهجومي الفرنسي كيفين غاميرو وغريزمان في التدريبات يوم الاثنين مع أتليتكو وبالتالي اقتربا من المشاركة أمام أرسنال منذ البداية.
ومن ناحية أخرى يتطلع مارسيليا للخروج بأفضل نتيجة ممكنة من مباراته أمام سالزبورغ متسلحا بعنصري الأرض والجمهور.
وسجل مارسيليا مسيرة رائعة في الدوري الأوروبي هذا الموسم وأطاح بفريقى بوروسيا دورتموند الألماني ولاتسيو الإيطالي من البطولة.
ولم يتعرض مارسيليا للهزيمة في 8 مباريات بالموسم الحالي من الدوري الأوروبي، لكنه التقى مرتين مع سالزبورغ في دور المجموعات ونجح الفريق النمساوي في حصد أربع نقاط منه.