فتح قرار #السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارة العديد من الخيارات المهنية والفرص الوظيفية للنساء كان أخرها توجه شركة #أوبر للنقل لاستقبال طلبات عمل سائق "كابتن" للسعوديات، وفق ضوابط وشروط محددة.
وكشفت الشركة أن أهم هذة الشروط لمزاولة المرأة للمهنة هي بأن ألا يقل عمر المتقدمة عن 20 عاما، وأن تحوز #رخصة_قيادة، إلى جانب تأمين واستمارة المركبة والهوية الوطنية، في وقت أظهر بحث سابق للشركة أن 78% من السعوديات ينوين الحصول على رخصة القيادة، و31% يبدين اهتماما بالقيادة كفرصة لتحسين الدخل.
وأكدت أوبر، أن الرخصة ستخول المرأة الحصول على ترخيص مزاولة مهنة "كابتن" في الشركة، على أن تبدأ مع الوقت المحدد في 10 شوال، مشيرة إلى أن المتطلبات ستقتصر على صورة من رخصة السياقة، وصورة من التأمين واستمارة المركبة والهوية الوطنية، وفقا لما نقلتة صحيفة "الوطن".
ووفقا لإحصاءات رسمية، فإن أكثر من 1.3 مليون سيدة سعودية تعمل في السوق السعودي، ويشكلن نسبة 22 % من إجمالي القوى العاملة، في وقت تتوقع حكومة المملكة ارتفاع هذه النسب لتصل إلى 30 % بحلول عام 2030.
وكانت شركة #أوبر أجرت بالتعاون مع شركة "Ipsos" بحثا في وقت سابق، توصل إلى نتيجة مفادها أن 93 % من السعوديات أبدين آراء إيجابية تجاه رفع القيود عن قيادة المرأة للسيارة، ويعود السبب لشعور المرأة بحرية الإختيار في دخول سوق العمل. وقالت 78 % منهن، أنهن من المرجح أن يحصلن على رخصة القيادة بعد رفع القيود، فيما أبدى نحو 31 % اهتمامهن بالقيادة كفرصة لتحسين الدخل.
ولفتت الدراسة إلى أن الزيادة في الدخل والمرونة في ساعات القيادة تعدّان من أهم العوامل المسهمة باعتبار أن تجربة القيادة على تطبيق الشركة، فرصة فريدة لنساء المملكة.
واستند البحث إلى عوامل مهمة، منها جلسات الاستماع الدورية لآراء النساء، والتي جرت أُولاها العام الماضي، وشهدت حضور كثير من الشخصيات النسائية المؤثرة، وترأسها الرئيس التنفيذي لشركة "أوبر" دارا خسروشاهي، فيما ركزت النقاشات بشكل كبير على أولويات الشركة وخططها القادمة بشأن المرأة السعودية.
وأثبتت هذه الجلسات بأنها تتسم بأهميةٍ بالغة لكل من النساء المشاركات وأوبر، إذ أعطت النساء المشاركات الفرصة للتعرف على النتائج الاقتصادية والعملية التي يمكن للشركة تحقيقها.