تعيش جماهير برشلونة حالة من القلق، وذلك بعد اعتزال وانتقال عدد من لاعبي الجيل الذهبي للفريق الكتالوني، وهو الأمر الذي أثار المخاوف حول مدى إمكانية وقدرة إدارة النادي في تعويض اللاعبين الذين غادروا الفريق وصنعوا أمجاد النادي آخر 10 سنوات بعد تحطيمهم للعديد من الأرقام القياسية.
وجاء خبر وداع قائد برشلونة أندريس إنييستا حزينا وقاسيا بعض الشيء على محبي البلوغرانا، بعدما أعلن اللاعب في مؤتمر صحافي الجمعة مغادرة النادي الإسباني في نهاية الموسم الجاري للانضمام إلى الدوري الصيني الممتاز في فريق تشونغتشينغ دانغ داي.
و اعتزل كارليس بيول فقط مع الفريق، بينما فضلت الأسماء الأخرى الانتقال لأندية ثانية وإنهاء مسيرتهم الكروية بعيدا عن معقل الكامب نو، وهم كل من الفرنسي أبيدال والأرجنتيني ماسكيرانو و الإسباني تشافي ومواطنه فالديس وزميله دافيد فيا وبيدرو، بالإضافة إلى البرازيلي دانيل ألفيش.
وتدور الشكوك حول الأسباب التي أدت إلى عدم رغبة معظم اللاعبين في إنهاء مسيرتهم لدى البارسا، وسط اعتراف البعض في مختلف وسائل الإعلام في أن إدارة لنادي لم تتعامل معاهم بالشكل الذي يليق بما قدموه في مسيرتهم مع النادي، وآخرهم البرازيلي ألفيس الذي انتقد إدارة برشلونة أكثر من مرة.
ويبقى الجدل واسعا، حول إمكانية تفريخ مواهب بقامة الأسماء التي قادت الفريق الكتالوني للمجد القاري والعالمي، خصوصا أنه في السنوات الأخيرة لم تتمكن أكاديمية لاماسيا الأشهر دوليا من إنتاج أسماء يشار لها بالبنان وقادرة على خلافة النجوم السابقين.
وتبحث إدارة برشلونة عن كيفية تعويض الأسماء المميزة السابقة، وإعادة هيبة الفريق قاريا لاسيما وأنه خرج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وعلى يد روما الإيطالي مؤخرا من خلال الانتقالات أو تصعيد لاعبي الأكاديمية الشهيرة، علما أن سيرجيو روبيرتو يعد اللاعب الوحيد من الأكاديمية و الذي تمكن من حجز خانة في التشكيل الأساسي حاليا قبل نحو 3 أعوام.