قال إبراهيم باعشن الشريك المدير لمكتب كي بي إم جيKPMG في السعودية، إن إطلاق مشروع القدية، سيحقق مستهدفات مهمة ضمن رؤية 2030، أبرزها تطوير قطاع الترفيه، والاستثمارات فيه، كما يصب في مصلحة تنويع دخل المملكة، وتوفير الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص المحلي والخارجي.
وأشار باعشن في مقابلة مع "العربية " إلى الأهمية الاستراتيجية لموقع مشروع مدينة القدية، ومن بينها انخفاض تكاليف المشروع قياسا إلى ضخامته، بحيث لن تحتاج الدولة إلى دفع تعويضات لنزع مليكات الأراضي، لكون المتوقع منح أراضٍ بديلة لنحو 10% من مساحات المشروع الكبير.
كما أشار إلى الاستثمارات الكبيرة التي سيضخها صندوق الاستثمارات العامة في هذه المدينة الضخمة، والتي ستشكل أكبر مدينة ترفيهية بالعالم، وبالتالي سيخلق المزيد من التنوع في الفرص الاستثمارية بهذا المشروع.
وقال إن مشروع القدية، سيشكل فرصة للاستثمار بالقطاع السياحي، بموجب تسهيلات غير مسبوقة تقدمها الدولة إلى هذا القطاع الحيوي المولد لفرص العمل للشباب والمولد للدخل، وهو من القطاعات ذات العائد الجيد.
ويحظى المشروع بدعم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وسيتم بناؤه على مسافة تبلغ 40 كيلومتراً من وسط العاصمة الرياض، كذلك سيحظى الزوار بالنفاذ إلى العديد من المنشآت التعليمية والترفيهية المختلفة، ضمن ستة مجمعات مصممة بشكل مبتكر وتركز على مدن ألعاب ومراكز ترفيهية عالية الجودة، فضلاً عن توفر منشآت رياضية قادرة على استضافة مسابقات وأحداث عالمية.
ويمتد مشروع القدية على مساحة 334 كيلومتراً مربعاً، وهي مساحة أكبر من ديزني لاند الأميركية بثلاث مرات، وتضم جبالاً وأودية وإطلالة على الصحراء قريبة من الطريق السريع، وتبعد 10 كيلومترات عن آخر محطات المترو، و40 كيلومتراً من وسط العاصمة الرياض.