أعادت الضربات الصاروخية "المجهولة" التي استهدفت مواقع في ريفي حماة وحلب إلى الأذهان تهديدات إسرائيل السابقة والمتكررة بأنها لن تقبل بتواجد أي تهديد إيراني في سوريا، كما ذكرت الضربات المجهولة تلك بالضربات التي استهدفت في التاسع من إبريل مطار #التيفور حيث سقط 14 قتيلاً بينهم 7 إيرانيين.
وطال القصف الصاروخي مساء الأحد مقر اللواء 47 في ريف حماة، بالإضافة إلى موقع في محيط بلدة سلحب في الريف الشمالي الغربي، وموقع آخر شمال مطار حلب الدولي (النيرب)، ضمن قرية المالكية.
وفي حين اختلفت الترجيحات بشأن الفاعل، أقرت وسائل إعلام لبنانية مقربة من #حزب_الله ، باستهداف مخازن أسلحة وصفتها بالـ" مهمة" للحرس الثوري الإيراني في مقر اللواء 47 بريف حماة الجنوبي، بقصف صاروخي "كثيف".
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين بأن الغارات التي رجح أنها إسرائيلية، استهدفت مستودع أسلحة لصواريخ أرض أرض في شمال سوريا يعرف باسم اللواء 47. وقال المرصد إن أربعة سوريين من أصل 26 كانوا من بين الضحايا، والغالبية الساحقة من الإيرانيين، لكن هناك أيضا مقاتلون من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات أجنبية".
ونشر ناشطون سوريون على مواقع التواصل فيديوهات تظهر انفجارات حصلت في الموقع المذكور، وارتفاع ألسنة النار.
عاااااجل
— صقور بني أمية (@Bani_Omaia) April 29, 2018
شاهد بالفيديو غارات إسرائيلية صاعقة ساحقة ماحقة لا تبقي من الإرهاب الصفوي النصيري الروسي ولا تذر
ريف #حماة الآن
إنه الوعد الصادق pic.twitter.com/Rj3u8eHQPs
وتبعد منطقة 47 في حماة 10 كلم عن مركز المدينة، وتضم قاعدة إيرانية تتواجد فيها مليشيات من جنسيات مختلفة أفغانية وباكستانية وعراقية ولبنانية إضافة إلى الإيرانية، كما تضم مستودعات كبيرة للأسلحة.
إلى ذلك، أكد ناشطون سوريون أن تطاير الشظايا والانفجارات استمر لقرابة الساعة والنصف بعد القصف الصاروخي.
كما أقرت بوقوع قتلى، في صفوف قوات النظام ومن أسمتهم "حلفاء" في إشارة بطبيعة الحال إلى عناصر من الحرس الثوري أو ربما حزب الله وبعض عناصر الميليشيات الشيعية المقاتلة إلى جانب النظام.
إلى ذلك، أفادت أن الصواريخ التي طالت تلك المواقع، خارقة للتحصينات، وهو ما يعزز فرضية أن الاستهداف جاء من الجوّ.
في المقابل، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء الاثنين أن تقارير عن هجوم صاروخي على قاعدة عسكريةإيرانية في سوريا لا أساس لها ولم يُقتل إيرانيون في الهجمات.