أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، رامون مارادياغا، المدرب السابق لمنتخب السلفادور لعامين بسبب قضية تلاعب بنتيجة مباراة في تصفيات كأس العالم، وأعلن (فيفا) أن مارادياجا لم يبلغ عن لقاء جمع بين اللاعبين وطرف ثالث، وأوضح بيان (الفيفا): تم خلال اللقاء التقدم بوعد لتعويض اللاعبين ماديا في مقابل تلاعبهم بنتيجة مباراة السلفادور مع كندا.
وذكر (فيفا) أن العرض رُفض وقتها وأن اللاعبين كشفوا عنه في مؤتمر صحافي أقيم في 5 سبتمبر 2016، وتردد صدى الواقعة بشكل واسع في ذلك الوقت، لكن لم يتم الوصول لمارادياجا على الفور للتعليق على الواقعة.
وكانت السلفادور متذيلة ترتيب المجموعة التي ضمت أربعة منتخبات، وذلك برصيد نقطتين من خمس مباريات، خرجت من المنافسة ولم تتأهل لنهائيات روسيا 2018، ومع ذلك، كانت أي هزيمة ثقيلة ستتلقاها السلفادور ستسمح لكندا بتجاوز هندوراس والتقدم للدور التالي من التصفيات بفارق الأهداف، ولكن كندا فازت 3-1 لكنها خرجت عقب تعادل هندوراس سلبيا خارج ملعبها أمام المكسيك.
وأكد (فيفا) في بيان أن مارادياغا أدين بسبب انتهاكه لقواعد الأخلاق الخاصة بالمؤسسة فيما يخص الرشاوى والفساد وواجب الإفصاح. وتم تغريمه 20 ألف فرنك سويسري (20036 دولارا).