أدان مركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في #اليمن بأشد العبارات استهداف مقره بصواريخ الـ"كاتيوشا" من قبل #ميليشيات_الحوثي الانقلابية عصر الأربعاء، بصاروخي كاتيوشا سقط أحدهما على واجهة المبنى الجنوبية محدثاً أضراراً مادية بالغة، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى الأطفال الذين يخضعون للتأهيل النفسي والاجتماعي.
وفي الوقت الذي يدين فيه المركز الاستهداف الوحشي من قبل الميليشيات، يطمئن المركز أسر الأطفال الملتحقين ببرامج التأهيل على سلامتهم، وأنهم يمارسون أنشطتهم الاعتيادية في الأماكن المخصصة لذلك.
واستنكر المركز إصرار ميليشيات الحوثي المتواصل على استهداف الأطفال، مؤكداً أن هذا الاستهداف هو الثالث خلال شهر، إذ كان الأول الأربعاء 4 أبريل 2018 في الساعة الرابعة عصرا، بينما كان الاستهداف الثاني عصر الاثنين 30 من ذات الشهر، علماً بأن مبنى المركز يقع في منطقة سكنية، ولا توجد بجواره أو بالقرب منه أي مواقع عسكرية.
ويطالب المركز الأمين العام للأمم المتحدة والمنظمات الدولية والعربية والمحلية العاملة في مجال حقوق الإنسان بإدانة هذا الحادث الإجرامي والاستهداف المباشر لمؤسسات مدنية مهمتها إنسانية بحتة، تهدف إلى إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن وإدماجهم في المجتمع وإعادتهم إلى المدارس.
من جانبه، أدان التحالف اليمني لرصد إنتهاكات حقوق الإنسان في اليمن استهداف الانقلابيين مقر مركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين بمأرب.
كما ندد تحالف رصد بشدة تعمد الانقلابيين استهداف الأطفال والنساء والمدنيين العزل عبر قصف منازلهم وأماكن تواجدهم رغم خلو تلك المناطق من أي تواجد عسكري.
وطالب التحالف المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان وإدانة وتجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة مرتكبيها والضغط من أجل وضعهم في قائمة الإرهاب الدولية.