أغلق محتجون في #أرمينيا اليوم الأربعاء، بعض مداخل العاصمة يريفان وطريقا إلى المطار بعد أن أعلن زعيم الحركة الاحتجاجية نيكول باشينيان حملة عصيان مدني في أرجاء البلاد.
وأحبط "حزب الجمهورية" الحاكم مسعى باشينيان لتولي منصب رئيس الوزراء أمس الثلاثاء.
وقال أحد الذين أغلقوا الطريق المؤدي إلى المطار ويدعى ديفيد (19 عاماً): "سنظل هنا".
وأغلق المحتجون أيضا عدة مفارق طرق في وسط المدينة.
وكان المتظاهرون وبينهم نساء ومسنون يرفعون أعلام أرمينيا ويطلقون أبواقا ويهتفون "أرمينيا حرة ومستقلة".
وأوضح الطالب غايان أميراجيان (19 عاماً): "سنربح لأننا متحدون، كل الشعب الأرميني متحد".
من جهته، قال رجل الأعمال سيرغي كونسوليان (45 عاماً) لوكالة "فرانس برس": "الناس لن يستسلموا، والتظاهرات لن تتراجع".
بدوره، قال سارجيس بابايان، وهو طالب يبلغ من العمر 22 عاما يرتدي قميصا يحمل صورة باشينيان: "سنصيب المدينة كلها والبلد كله بالشلل".
وحاولت الشرطة إقناع المحتجين بفتح الطرق لكنها لم تستخدم القوة.
وكان باشينيان قال في خطاب أمام عشرات الآلاف الذين تجمعوا في العاصمة أمس، إنه اعتباراً من صباح الأربعاء سيبدأ أنصاره في سد الطرق والسكك الحديدية وتعطيل المطارات.
أما اليوم، فأكد باشينيان لوكالة "رويترز" من وسط الاحتجاج: "قوتي الوحيدة هي الشعب. لن نستسلم.. سنواصل الإضراب والعصيان".
ورداً على سؤال عما إذا كان سيعيد ترشيح نفسه لمنصب رئيس الوزراء بعد أن فشل في الحصول على الأغلبية اللازمة من أصوات النواب أمس الثلاثاء، قال باشينيان: "سنفكر ونتفاوض".
وإذا فشل البرلمان للمرة الثانية في اختيار رئيس للوزراء فسيتم حله والدعوة لانتخابات مبكرة. وذكر باشينيان أنه إذا حدث ذلك فستكون مقاطعة الانتخابات أحد الخيارات أمام حركته. وتابع: "لا أستطيع أن أبلغكم الآن. سيعتمد الأمر على الأوضاع".
وأجبرت المظاهرات الجماهيرية ارمين سركيسيان على الاستقالة الأسبوع الماضي من رئاسة الوزراء بعد أيام قليلة من تعيينه في المنصب.
شغل سركيسيان منصب رئيس أرمينيا لعقد من الزمان، لكنه تنحى بسبب انتهاء فترات ولايته. وأصبح رئيسا للوزراء وسط تغيير في نظام الحكم يقلل من سلطة الرئاسة ويعزز من سلطات رئيس الوزراء.
وقال المعارضون إن التغيير من شأنه أن يسمح لسركيسيان بالبقاء زعيما لأرمينيا لأجل غير مسمى.