وصف الرئيس التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية " #تداول " خالد الحصان، النمو في ملكيات الأجانب بسوق الأسهم السعودية، بأنه "مستمر والشراء أعلى من البيع، وبلغ حصة لم تصل لها السوق من قبل عند حوالي 5.07% من القيمة الإجمالية للسوق".
وأشار الحصان في مقابلة مع "العربية" على هامش مؤتمر يورومني في الرياض اليوم الأربعاء، إلى تزايد كبير في أعداد المستثمرين الأجانب، وتزايد كبير في ملكياتهم بسوق الأسهم السعودية، خلال فترة الـ 16 أسبوعاً الماضية، متوقعاً استمرار هذا التزايد في ملكيات الأجانب مع ضم مؤشر السعودية لمؤشرات الأسواق الناشئة "فوتسي راسل" و"مورغان ستانلي".
وأوضح أن نسبة 2.7% من مؤشر "فوتسي راسل" تمثل المستثمرين غير النشطين، وهم سيدخلون لفترات غير قصيرة في سوق الأسهم السعودية، بجانب التأثير من المستثمرين النشطين والذين سيكون لاستثماراتهم دور بالسوق السعودية أيضاً.
كما أشار إلى التطوارت والتغيرات الكبيرة التي تشهدها سوق الأسهم السعودية، ومن آخرها تأسيس مركز المقاصة، الذي سيبدأ عمله بالنصف الثاني من العام الحالي.
وقال الحصان إن مركز المقاصة، يعد أحد أهم ركائز البنية الأساسية في السوق المالية، لأنه يقوم بوظيفة إدارة مخاطر تسوية الأوراق المالية، وسيكون الضامن بين البائع والمشتري مستقبلا، كما سيساعد السوق على "طرح أدوات جديدة مثل المشتقات والخيارات والعقود المستقبلية، وأي خيار أو متطلب للمستثمر المحلي أو العالمي سنقوم بطرحه في السوق".
وبشأن موعد طرح أسهم شركة السوق المالية السعودية "تداول" قال الحصان إن "التغيرات الكبيرة التي تمر بها السوق في الوقت الحالي، تجعلنا نقوم بدراسة التوقيت بشكل أكبر وسنعلن عن الحصة وموعد الطرح عند اكتمال القرار بعد تدارسه من قبل جميع المعنيين بملكية شركة تداول وبعد أخذ جميع الاعتبارات".
وعن الموعد الأقرب للطرح قال الحصان إن "عام 2018 وما بعده كلها مطروحة ويعتمد القرار على دراسة مختلف الظروف وسيصدر قريباً" مؤكدا أن المتطلب النظامي للطرح يبلغ 30% لكن النسبة من طرح تداول ستعلن مع الموعد في وقت لاحق.
وانطلقت اليوم أعمال مؤتمر "يوروموني السعودية" الـ13 في مدينة الرياض، والذي يسلط الضوء على #الإصلاحات_الاقتصادية بالسعودية ويبحث آثارها على المستويين الإقليمي والعالمي ويناقش #مكافحة_الفساد و#قانون_الإفلاس الجديد والاكتتاب العام.
وقال مدير #مؤتمرات_يوروموني في السعودية والإمارات والكويت محمد خربوش، إن "مؤتمر يوروموني السعودية 2018، يستعرض مدى التقدم الذي تم إحرازه في عدد من المبادرات الرئيسية، من بينها برنامج تطوير البنية التحتية، وقانون الإفلاس الجديد، والاكتتاب العام".
وأضاف أن خبراء السوق سيقيّمون التأثير المحتمل الذي قد ينتج عن انضمام سوق الأسهم السعودية (تداول) لمؤشر MSCI للأسواق الناشئة، الذي يمكن أن يجلب سيولة إضافية كبيرة إلى سوق الأسهم السعودية، مشيرا إلى أن المؤتمر يقام بالشراكة مع وزارة المالية السعودية.