سجلت عملية الاقتراع في الانتخابات النيابية اللبنانية تجاوزات وتعديات عدة، منها العلني ومنها المخفي.
وتم تداول فيديو لاعتداء على ريما حميّد من ميليشيا حزب الله بالجنوب اللبناني، بالإضافة إلى احتجازها مع شقيقتها وشقيقها، بحسب ما كشفت الصور وبيان لائحة "كلنا وطني"، التي تضم حزب 7 المناوئ للسلطة، وبالتالي معارض لحزب الله المسيطر ِ على السلطة.
بدوره، كشف حزب الكتائب عن تعرّض مندوبته في الشمال لاعتداء من قبل مرشح عن التيار الوطني الحر، حليف حزب الله، وهي جيسي الدويهي، لمعارضتها السماح لسيدة الانتخاب من دون أوراق ثبوتية.
في الموازاة، أفيد عن ترهيب نفسي يمارسه حزب الله بنشر مندوبيه داخل مراكز الاقتراع وهم يرافقون الناخبين حتى وراء الستار الانتخابي كنوع من الضغط عليهم بالقول: "نحن نراكم".
كما شهدت معظم المناطق تجاوزات من معظم الأحزاب ضمن ما يُعرف بـ"الفوضى الانتخابية" في مثل هذا اليوم، إلا أن بعضها أتى بشكل صريح ومباشر وأخرى من "تحت الطاولة"، كعدم تجهيز مداخل مراكز الاقتراع لذوي الاحتياجات الخاصة، استتبعه مرافقة الناخبين بحجة أنهم ذوو احتياجات خاصة لوراء العازل.