في مشهد يرسم ملامح الحزن التي خالطها الفخر والاعتزاز تسلم الأمير مقرن بن عبد العزيز وشاح الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، لابنه الأمير منصور الذي استشهد في تحطم المروحية.
ذلك المشهد، كان في حفل إمارة منطقة عسير لتكريم شهداء تحطم الطائرة المروحية التي كانت تُقل الأمير منصور، وعددا من المسؤولين بالمنطقة ومنحهم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، برعاية الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير.
المشاهد في مراسم تسليم الجائزة، وصفها نشطاء ومهتمون بـ "المؤثرة" نظراً لما حملته ملامح الوجوه من الحزن على الفقيد وكافة الشهداء، داعين الله لهم بالصبر والسلوان، وذهب آخرون في الحديث عن مناقب وصفات الأمير منصور وكافة الشهداء، الذين كانوا نموذجاً مشرفاً في العمل الوطني والإنساني.
بينما ظهرت صور للأمير بندر بن مقرن، وهو يبكي أخاه، في مشهد مؤثر، في حين تناثرت التغريدات يوم أمس حول صور ذكريات الشهداء، في مشاهد ترسم اللوحة الوطنية الجميلة، ناشرين أروع القصائد في المديح والرثاء.
وكان الحفل قد شهد تسليم الأمير مقرن بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، ذوي الشهداء وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى للأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير، وكيل إمارة المنطقة سليمان بن محمد الجريش، محافظ محايل محمد بن سعود المتحمي، أمين منطقة عسير صالح بن عبدالله القاضي، مدير فرع الزراعة بالمنطقة فهد بن سعيد الفرطيش، رئيس المراسم خالد بن محمد بن حميد، العقيد سعود بن محمد السهلي، النقيب نايف بن وصل الله الربيعي، النقيب عبدالله بن عبدالرحمن الشهري، الملازم أول محمد بن زبين الشهراني، وكيل الرقيب عبدالله بن علي حدادي .