شهدت العاصمة اللبنانية #بيروت ليل الاثنين توتراً أمنياً، بعد قيام عدد من عناصر #حزب الله وحركة أمل، برمي الرصاص الحي والاعتداء على السيارات في الشوارع، ما اضطر الجيش للتدخل والعمل على تهدئة الوضع.
وتضمنتا التظاهرات احتفالاً بفوز "الثنائي الشيعي" في بيروت على حساب مقاعد كانت من ضمن حصة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد #الحريري، هتافات طائفية، وشعارات عنصرية.
يهتفون: بيروت صارت شيعية
— Abdulfattah Khattab (@afdkhattab) May 7, 2018
ليس بقدرتهم بل بتخاذل «زعمائنا» السُنة على مرّ الأيام .. صلاحيات المحافظ، نقل سجلات النفوس، تنازلات «نحنا إم الصبي» .. فلا تأتوا اليوم وتلوموا من وقف ضد الجميع!! pic.twitter.com/WIKg9C3Gg7
إلى ذلك، توجه مناصرو حزب الله إلى قبر رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، ورفعوا علم الحزب على نصبه التذكاري، ما لاقى استهجاناً واستنكاراً واسعاً على مواقع التواصل.
كما تم تداول، العديد من الفيديوهات تظهر مناصرين لحزب الله وأمل بالرشاشات في الشوارع، حتى ان أحدهم ظهر حاملاً "بازوكا"، في حين لم يتم التأكد من تاريخ الفيديو ومكانه.
في المقابل، وإثر الشغب وحالة التوتر التي شهدتها المدينة، أصدر وزير الداخلية، نهاد المشنوق مساء قرارا بمنع سير #الدراجات_النارية في #بيروت الإدارية لمدة 72 ساعة، باستثناء العائدة للأجهزة الأمنية والإدارات والمؤسسات العامة والمصالح المستقلة و"Delivery" المطاعم والصيدليات ووكالات الأنباء والإعلام والصحافيين والمصوّرين وشركات توزيع الصحف والمجلات.
إلى ذلك، عمد الجيش اللبناني إلى التدخل، وقام بتسيير دوريات وإقامة حواجز في مختلف شوارع بيروت، للحفاظ على الأمن وتهدئة الوضع.