تداول ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل مقطعاً يظهر هتافات حشود من الإيرانيين يهتفون للرئيس الإيراني حسن #روحاني بشعار "قاتل من أجل الناس" وذلك لدى زيارته إلى مدينة نيشابور بمحافظة خراسان شمال شرقي البلاد يوم الأحد الماضي.
وطالب الجمهور روحاني بمواجهة المتشددين والوفاء بوعوده الانتخابية في إطلاق الحريات ورفع القمع عن وسائل الإعلام وتحسين الوضع المعيشي والاقتصادي.
شعار مردم نیشابور در حین سخنرانی امروز رئیس جمهور در این شهر
— mamal (@mamallastik) ٦ مايو ٢٠١٨
🔴روحانی روحانی برای مردم بجنگ pic.twitter.com/RCtDopOI5O
كما انتشر مقطع آخر يطالب فيه الناس روحاني برفع الحجب عن تطبيق "تليغرام" الذي يستخدمه أكثر من 45 مليون مواطن.
وفي مقطع آخر هتف حشد من الجماهير "يا روحاني إذا تصمت فأنت خائن"، متهمين إياه بالتواطؤ مع المتشددين في قمع الحريات.
ولم تقتصر الاحتجاجات ضد الرئيس الإيراني على الشعارات، بل حاول أحد المواطنين إضرام النار في نفسه أمام ملعب مدينة نيشابور حيث يلقي روحاني كلمته، وذلك احتجاجا على الفقر كما قال، وكاد يشعل النار في نفسه لو لا تدخل الناس من حوله، بحسب ما أظهره مقطع تداوله ناشطون.
شعار "#روحانی، #تلگرام" بعنوان مطالبه رفع #فیلتر این پیامرسان از سوی شهروندان در مراسم سخنرانی حسن روحانی در #نیشابور شنیده میشود. pic.twitter.com/IzghmCN7q1
— خبرگزاری هرانا (@hra_news) ٦ مايو ٢٠١٨
إلى ذلك، نشرت مواقع حكومية رسالة سرية من الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى وزير الاتصالات يصدر خلالها تعليمات بحجب تطبيق تليغرام.
وأثارت هذه الرسالة موجة من الهجوم والانتقادات ضد روحاني الذي أعلن بأنه يعارض الحجب لكنه في الخفاء يأمر بإغلاق التليغرام.
شعار مردم نیشابور خطاب به آخوند روحانی
— داداش قيامي (@dadash_ghiami) ٧ مايو ٢٠١٨
روز یکشنبه ۱۶ اردیبهشت ۹۷ مردم نیشابور در هنگام سخنرانی آخوند روحانی در ورزشگاه تختی این شهر در اعتراض به رئیس جمهور ارتجاع شعار می دادند: روحانی سکوت کنی خائنی #براندازم pic.twitter.com/4X2IlaRtXr
شعار مردم نیشابور خطاب به آخوند روحانی
— داداش قيامي (@dadash_ghiami) ٧ مايو ٢٠١٨
روز یکشنبه ۱۶ اردیبهشت ۹۷ مردم نیشابور در هنگام سخنرانی آخوند روحانی در ورزشگاه تختی این شهر در اعتراض به رئیس جمهور ارتجاع شعار می دادند: روحانی سکوت کنی خائنی #براندازم pic.twitter.com/4X2IlaRtXr
وتم تداول الرسالة التي يعود تاريخها إلى أواخر العام الماضي، وبالتزامن مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية والتي يوصي خلالها بـ"مواجهة استخدام برامج كسر الحجب (بروكسي) وتشجيع والتزام المواطنين والأجهزة الحكومية باستخدام التطبيقات الداخلية للتراسل".