أعلن مسؤول من الرئاسة الفرنسية، الأربعاء، أن المسؤولين الأوروبيين سيبذلون "كل جهد" ممكن لحماية مصالح شركاتهم العاملة في إيران "من خلال التدخل لدى الإدارة الأميركية".
وأعلن ترمب أمس الثلاثاء انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، مما زاد المخاوف من نشوب صراع في الشرق الأوسط وأغضب حلفاء واشنطن الأوروبيين وأثار حالة من الغموض بشأن إمدادات النفط العالمية.
وكان ترمب أوضح عند إعلان قراره حول الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، أن الشركات الأجنبية أمامها ما بين 3 و6 أشهر "للخروج" من إيران قبل أن تطالها الإجراءات العقابية بدورها وتمنعها من الدخول إلى الأسواق الأميركية.