بعد تبني داعش، الأحد، عملية الطعن التي جرت في باريس السبت، وأدت إلى مقتل شخص وجرح أربعة، بالإضافة إلى مقتل المنفذ، والذي كشفت هويته الأحد على أنه حمزة عظيموف، بثت وكالة أنباء "أعماق" التابعة لتنظيم #داعش فيديو زعمت أنه لمنفذ الهجوم بسكين ليل السبت في باريس وهو يبايع داعش، متعهداً بالولاء لزعيم التنظيم أبو بكر #البغدادي.
ولم يتضح بعد ما إذا كان الرجل في المقطع المصور الذي استمر دقيقتين ونصف، والذي نشر بعد مقتله هو بالفعل المهاجم الشيشاني حمزة عظيموف، لأنه صاحب المقطع المصور بدا وهو يتحدث عن هجوم باريس ملثماً، ولم يذكر اسمه.
وتحدث الداعشي الشاب في الفيديو بلكنة فرنسية، داعياً المسلمين الأوروبيين لشن هجمات في بلادهم، إذا لم يتمكنوا من الهجرة إلى دار الخلافة.
إلى ذلك، قال مسؤول قضائي فرنسي الاثنين إن المحققين لا زالوا يستجوبون والدي منفذ الهجوم، بالإضافة إلى أحد أصدقائه. وأضاف المسؤول أن عظيموف كان يعيش في الدائرة الثامنة عشرة في باريس مع عائلته التي كانت تعيش سابقا في ستراسبورغ.
والسبت، احتجز والدا حمزة عظيموف وصديق له من مدينة ستراسبورغ الشرقية على يد الشرطة.
يذكر أن محققي مكافحة الإرهاب، يرغبون بمعرفة ما إذا كان لعظيموف أعوانا ساعدوه في الهجوم.