لا يزال العقاب الذي أنزلته معلمة الشؤون التربوية في إحدى مدارس مدينة عبادان جنوب غربي إيران، قبل أيام قليلة، بحق إحدى التلميذات، يلقي بظلاله على مواقع التواصل الاجتماعي.
فبعد أن عمدت تلك المعلمة إلى قصّ شعر التلميذة، خوفاً من أن تثير الفتنة وتحرك غرائز ناظر المدرسة، عمدت طالبات في عدد من المدارس الإيرانية إلى نشر صور لهن بشعرهن الطويل المنسدل على أكتافهن، في خطوة تحد ورفض للظلم الذي لحق بتلك الطالبة، وللظلم اللاحق بالعديد من النساء في إيران، بحسب ما أوضحت، الثلاثاء، للعربية.نت الناشطة النسوية الإيرانية، ماسيح علي نجاد.
This week school officials in Abadan forcefully cut a girl’s hair.They said it was too long & she could cover it properly.She had an asthma attack&was sent 2 hospital.Students from Mashhad:our school principal think we have too much hair & we have been forced to cut our hair too. pic.twitter.com/RFlUon9mqA
— masih alinejad (@AlinejadMasih) May 13, 2018
فقد نشرت إحدى الطالبات وتحت وسم #MycameraMyweapon فيديو لها وهي تمشي في أحد شوارع شيراز بشعرها الطويل، المنسدل على ظهرها. وعلقت على الفيديو قائلة: "رداً على عقوبة قص شعر تلميذة في مدرسة بعبادان، ها أنذا أمشي في شيراز بشعري الطويل أيضاً".
إلى ذلك، انتشرت عدة فيديوهات وصور مماثلة من عدة مناطق في إيران.
In reaction 2 cutting a girl’s long hair by the school officials in Abadan. Here I am in Shiraz with a long hair too#MyCameraIsMyWeapon
— masih alinejad (@AlinejadMasih) May 14, 2018
موی بلند دختر آبادانی رو قیچی کردید تا ناظم تحریک نشه با موهای بلند من چه میکنی؟ از این پس رهاش میکنم #پیاده_روی_بدون_حجاب #دوربین_ما_اسلحه_ما pic.twitter.com/gQ0YawYXyj
من جهتها، أكدت مسيح علي نجاد التي تعيش في الولايات المتحدة، بعد أن خرجت من إيران، والتي انخرطت منذ سنوات في حملة مناهضة للحجاب الإجباري الذي يفرضه النظام السلطوي والديني في إيران، أن هدف كل تلك الحملات، وتحت أي شعار أو وسم أتى، يهدف إلى شيء واحد ألا وهو تسليط الضوء على القمع والظلم الذي تعانيه المرأة، والقوانين الرجعية في إيران.