يترقب محبو سيدة الشاشة الخليجية الفنانة #حياة_الفهد إطلالة مختلفة في #رمضان_2018 عبر مسلسل "مع حصة قلم" تمحي آثار ظهورها السابق في مسلسل "رمانة" الذي لم يحقق الأصداء التي توازي تاريخ وتجربة (أم سوزان)، ولم يكن ذلك العمل الذي يحمل فكرة جديدة غير قيمة التحول من الفقر إلى الغنى التي سبق أن دارت في فلكها بأعمال أخرى ما عدا الإخراج والصورة ورتابة الأحداث، خصوصاً في بداية المسلسل.
ونلاحظ في العمل الجديد "حصة قلم" أن حياة الفهد واصلت الحضور من خلال الاعتماد على نجمة العمل اسما للمسلسل، وتكرر ذلك في أعمال كثيرة مثل "حال مناير"، "الشريب بزّة"، "الجدة لولوة"، "ريحانة" و"بياعة النخي"، الأمر الذي يعطي انطباعا مسبقاً حول وجود شخصية محورية تدير الأحداث في المسلسل، ومن الواضح أيضاً أن حياة الفهد أحبت هذا النهج الدرامي منذ بطولتها في مسلسل "خالتي قماشة" عام 1983 عندما كانت الشخصية الأساسية التي بني عليها السياق الدرامي للعمل، و أيضاً "رقية وسبيكة" الثنائية الأشهر مع رفيقتها الفنانة سعاد عبدالله عام 1986.
حياة الفهد التي ارتبطت بأدوار الأمومة منذ أول دور مسرحي طويل حصلت عليه من الراحل صقر الرشود في الستينات ارتدت فيه "الدراعة" و"الملفع" رغم صغر سنها إلى اليوم كانت الأقرب التصاقا في أدائها على الشاشة لنمط المرأة الخليجية البسيطة، وظلت متمسكة بقضية المرأة والأسرة إلى هذا الوقت، ويحسب لها في أعمالها تقديم الفرصة للأسماء الشابة سواء في التمثيل والكتابة أو على مستوى الكوادر الفنية.
في مسلسل " #مع_حصة_قلم " تقدم شخصية امرأة تعرضت لحادث تسبب في فقدها للذاكرة ونسيان الأشياء من حولها، فتضطر لاستخدام القلم لتدوين ما يحدث (وهذا سر تواجد القلم في اسم المسلسل)، وتمر بمواقف تؤثر على علاقتها الإنسانية مع أبنائها الخمسة.
في هذا العمل التراجيدي يأمل المشاهدون أيضاً أن يعيد إلى ذاكرتهم بريق الأعمال التي نجحت سيدة الشاشة في تقديمها، وأن يكون حضورها يوازي قيمتها الفنية دون الاعتماد منها على تاريخها أو الاتكاء على تجارب الزمن الذهبي، لا سيما أن المنافسة على أوجها بينها وبين صناع الدراما الآخرين حتى وإن توارت خلف الكواليس ولم تكن معلنة.
المسلسل من تأليف علي الدوحان وإخراج مناف عبدال ومشاركة كل من باسم عبد الأمير، مشاري البلام، إلهام علي، نور الغندور، عبدالله الطليحي، حسين المهدي، يعقوب عبد الله، عبير أحمد، زهرة الخرجي، ياسة، محمد جابر، نواف نجم، شهد الكندري و رتاج العلي.