شرطة أفغانستان: عثرنا على أسلحة إيرانية بحوزة طالبان

المصدر: دبي - مسعود الزاهد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

اتهمت الشرطة الأفغانية في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، النظام الإيراني بتزويد حركة طالبان بالأسلحة والعتاد.

وكانت أفغانستان أعلنت انتهاء المعارك في ولاية فراه (جنوب غرب أفغانستان) اليوم، وهزيمة حركة #طالبان بعد أن كانت سيطرت على الولاية خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال فضل أحمد شيرزاد، قائد شرطة ولاية فراه، إن "إيران تمول وتسلح جماعة طالبان بغية نشر المزيد من الفوضى في الولاية"، حسب ما ذكره مراسل موقع "العربية.نت الفارسي".

أسلحة إيرانية
أسلحة إيرانية

وأضاف شيرزاد أن الأسلحة التي تركتها جماعة طالبان خلفها بعد هجومها على ولاية فراه وعثر عليها الجيش والشرطة الأفغانيان هي إيرانية الصنع، ما يؤكد أن طهران تدعم حركة طالبان في ولاية فراه.

وتابع: "إيران ضالعة مباشرة في بث الفوضى في ولاية فراه من خلال تسليح جماعة طالبان، حيث تحظى هذه الولاية بأهمية قصوى لإيران".

وتقع ولاية فراه جنوب غرب أفغانستان، يحدها إقليم هرات شمالاً ونيمروز وهلمند جنوباً وغور شرقاً وإيران غرباً، ويشكل البشتون غالبية سكانها. وتشهد الولاية معارك واضطرابات بسبب التواجد النشط لعناصر طالبان.

وكانت طالبان شنت، صباح أمس الثلاثاء، هجوما واسعا على الولاية، واشتبكت لساعات مع الجيش والشرطة، وسيطرت على أجزاء من مدينة فراه عاصمة الولاية، إلا أن وزارة الداخلية الأفغانية أعلنت، اليوم الأربعاء، أن القوات الحكومية سيطرت بالكامل على الولاية بعد أن استرجعت المناطق التي سيطرت عليها جماعة طالبان التي تركت وراءها 300 قتيل وعشرات الأسرى.

يذكر أن السلطات الأفغانية سبق أن كشفت عن عثورها على أسلحة إيرانية بيد طالبان في ولاية بكتيا، الأمر الذي أثار غضب المسؤولين الأفغان.

وقبل شهر، أعلن السفير الأميركي في كابول أن الحكومة الإيرانية تدعم طالبان لوجستياً بواسطة الحرس الثوري الإيراني.

هذه ليست المرة الأولى

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تكشف أفغانستان فيها عن دعم إيران لعناصر طالبان في ولاية فراه غربي أفغانستان، حيث أعلنت السلطات المحلية للولاية في 28 ديسمبر/كانون الأول 2016 عن التحاق عناصر من الحرس الثوري الإيراني بصفوف المعارضين المسلحين في الولاية.

وذكر حينها موقع الإذاعة الفرنسية الناطق باللغة الدارية (الفارسية الأفغانية) نقلاً عن جميلة أميني، رئيسة مجلس ولاية فراه قولها، إن مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني انضموا إلى حركة طالبان في الولاية. وكشفت أن 25 من عناصر طالبان الذين قتلوا مؤخراً في فراه كانوا من أعضاء الحرس الثوري الإيراني.

وقبل ذلك التاريخ بأسبوع، اتهم والي فراه محمد آصف ننج، النظام الإيراني بالسعي لنشر العنف والقضاء على الأمن والاستقرار في الولاية، لعرقلة بناء سد "باخش آباد" في الولاية.

وكان أعضاء في مجلس الشيوخ الأفغاني اتهموا في السابع من كانون الأول/ديسمبر 2016 كلاً من إيران وروسيا بدعم حركة طالبان الأفغانية التي تقاتل ضد الجيش الأفغاني.

وكان الوالي آصف ننج كشف في مقابلة له مع "إذاعة الحرية" الناطقة بالدارية والتابعة لإذاعة "أوروبا الحرة" في 27 ديسمبر/كانون الأول 2016 عن حيثيات تواجد عناصر طالبان على الأراضي الإيرانية فقال: "إنهم يعيشون في مدن يزد وكرمان ومشهد، ويعودون إلى أفغانستان لتنفيذ عمليات تخريبية، وفي الوقت الحاضر تعيش عدد من أسر كبار قادة طالبان في إيران".

ونُقل حينها عن رئيس مجلس الشيوخ الأفغاني، فضل هادي مسلم يار قوله: "توجد في حوزتنا وثائق وإثباتات تؤكد التعاون بين روسيا وإيران مع طالبان".

وكان الملا أختر منصور، زعيم حركة طالبان الأفغانية، عائداً من إيران حين استهدفته طائرة أميركية بدون طيار في منطقة حدودية باكستانية في 21 أيار/مايو الماضي وأنهت حياته. وقتها أعلنت الخارجية الباكستانية أن السلطات عثرت على جواز سفر لرجل باكستاني يحمل اسم والي محمد، في موقع غارة شنتها طائرة بدون طيار، مستهدفة زعيم حركة طالبان الملا أختر منصور. وأضافت الوزارة أن جواز السفر كانت عليه تأشيرة دخول سارية لإيران.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط