أعلن الزعيم الماليزي، أنور إبراهيم، الأربعاء، أنه سيمنح تأييده الكامل للحكومة بقيادة غريمه السابق مهاتير محمد، لكنه لن يكون جزءاً منها في الوقت الراهن.
وقال أنور، خلال مؤتمر صحافي في منزله بعد إطلاق سراحه: "قطعت تعهداً.. أنا هنا كمواطن حريص لأمنح التأييد الكامل لإدارة البلاد بناء على تفاهم بأننا ملتزمون بأجندة الإصلاح بدءاً من القضاء والإعلام إلى كافة المؤسسات".
وأضاف أن من حق رئيس الوزراء مهاتير محمد تشكيل الحكومة، إلا أنه أشار إلى أنه حصل على ضمانات بأن مهاتير سيتشاور مع قادة الأحزاب.
كما لفت إلى أنه يود أن يمضي بعض الوقت بعيداً مع أسرته، قائلاً: "أبلغت السيد مهاتير أنه لا حاجة بي للخدمة في الحكومة في الوقت الراهن".
وحصل أنور إبراهيم، على عفو شامل، الأربعاء، وخرج حراً من مستشفى بكوالالمبور كان يتلقى العلاج فيه.
وابتسم أنور (70 عاماً) ولوح لأنصاره وهو يرتدي سترة سوداء ويضع رابطة عنق. وكان يحيط به أفراد أسرته ومحاموه وحراس السجن قبل أن تنقله سيارة إلى القصر للقاء السلطان محمد الخامس، ملك ماليزيا.
وقال محاميه سيفاراسا راسياه: "اجتمع مجلس العفو بالفعل وأصدر الملك عفوا شاملاً، وهو ما يعني أن كل الإدانات السابقة ضده قد ألغيت".
وذكر القصر في بيان: "بناء على نصيحة مجلس العفو في أراضي كوالالمبور ولابوان وبوتراجايا الاتحادية، سمح الملك بعفو شامل وإفراج فوري... عن أنور إبراهيم".