طارق جدعون، الملقّب بـ"أبو حمزة البلجيكي"، إرهابي بلجيكي من أصول مغربية، التحق بداعش عام 2014 وصدر بحقه مؤخراً حكم بالإعدام شنقاً من المحكمة الجنائية المركزية في بغداد.
وحضر الإرهابي البلجيكي جلسة الحكم عليه، التي استمرت 10 دقائق فقط، مرتدياً بزة عاجية اللون، وقد حلق شعره ولحيته. ودفع جدعون ببراءته قائلا إنه "أضل الطريق".
أبو حمزة البلجيكي كان قد ظهر في تسجيلات عدة يهدد فيها بضرب بلجيكا وفرنسا.
وكان مسؤولا عن تدريب أكثر من 60 صبيا، تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عاما على القتال، ويطلق تنظيم داعش على هؤلاء اسم "أشبال الخلافة".
كما قاتل جدعون في كوباني (عين العرب) في شمال سوريا، وفي تكريت ونينوى والرمادي، ويدعي إصابته بقذيفة هاون في الأخيرة.
الإرهابي الذي دخل العراق عام 2015 أثار الرعب في أرجاء أوروبا بعد دعوته لضرب فرنسا، مما حمل الإعلام الغربي على تسميته "أباعود الجديد" في إشارة إلى عبد الحميد أباعود، أحد منفذي اعتداءات 13 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 في فرنسا.
يذكر أن محاكم بغداد أصدرت منذ بداية العام أحكاماً بالإعدام أو السجن مدى الحياة على أكثر من 300 إرهابي أجنبي.