أكد #المغرب حرصه بشكل "كبير وقاطع"، للقيام بما ينبغي "للدفاع عن الوحدة الترابية الوطنية"، في نزاع #الصحراء_الغربية.
ووجهت المملكة المغربية دعوة للمينورسو"بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار، في الصحراء الغربية"، من أجل أن "تقوم بواجبها، إزاء الخروقات المتكررة، لوقف إطلاق النار، التي تقدم عليها جبهة #البوليساريو الانفصالية."
ففي ندوته الصحافية الأسبوعية، في الرباط، أوضح مصطفى الخلفي، وزير العلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، أن "المغرب كان حازما"، في الإعلان عن موقف "الإدانة القوية والشديدة" حيال "المناورات المستفزة واليائسة لانفصاليي البوليساريو، بدعم متواطئ من الجزائر".
وبين المسؤول الحكومي المغربي، أمام الصحافيين، أن انفصاليي البوليساريو، كانوا في "مواجهة مع الشرعية الدولية"، لأنهم قاموا بـ "انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار"، وبـ "خرق واضح وجلي لقرارات مجلس الأمن الدولي".
وذكر الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية بأن الرباط راسلت رسميا، رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء الغربية، حول ملف "الانتهاكات والخروقات" لجبهة البوليساريو.
وأوضح الوزير المغربي أن جبهة البوليساريو تقوم بـ "محاولات يائسة للرد على قرار أممي واضح، حول نزاع الصحراء الغربية، من خارج الشرعية الدولية".
واتهم الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، الجزائر دون أن يسميها، في التورط في دعم جبهة البوليساريو، موضحا أن "ما يقع يتم بتواطؤ ومباركة بلد جار، تجمعنا معه اتفاقية اتحاد المغرب العربي".
وبين المسؤول الحكومي المغربي أن "هذه المناورات الاستفزازية"، فيها "دعم لحركة مسلحة، تستهدف الوحدة الترابية" للمغرب، وهذا "لا يخدم في نهاية المطاف، إلا المس بالاستقرار"، وهو "تحدٍّ للشرعية الدولية".