يخوض الفنان والإعلامي السعودي #خالد_الفراج أول تجربة "تلفزيونية" له من خلال برنامج "حالتنا حالة" الذي يقدم فيه حلقات منفصلة تدور قصتها حول الصفات السلبية مثل "التعصب" و"الكذب"، في حلقة لا تتجاوز مدتها الـ10 دقائق، كما عوّد جمهوره "اليوتيوبي" من خلال برنامجه "نص الجبهة".
ومثلما تلقى ترحيباً واسعاً تلقى نقداً لاذعاً في حلقة "التعصب الرياضي"، التي "ورطته" مع الهيئة العامة للرياضة في السعودية.
وحل الفراج ضيفاً على برنامج "تفاعلكم" مع الإعلامية سارة دندراوي على شاشة "العربية"، حيث أكد أن الرقابة كانت حاضرة على موقع "يوتيوب"، لكنه وجد أن الرقابة التلفزيونية أشد قليلاً.
وأوضح الفراج أنه اعتذر على "لفظ جارح" استعاره من الفنان الراحل محمد العلي في أحد مسلسلاته، وليس على حلقة "التعصب" كاملة، مشيراً إلى أنه أراد تسليط الضوء على "الصراخ المستمر والنقاش العالي" الذي يحصل ليس فقط في البرامج، ولكن "في مجالسنا أيضاً" حينما يتم مناقشة أي موضوع رياضي، مؤكداً أن الموضوع تم فهمه بطريقة خاطئة. وتابع: "هم حساسين بزيادة. شو نسوي؟".
وصرّح أن هدفه من "حالتنا حالة" هو نقل "التجربة اليوتيوبية" إلى "التلفزيون"، لمتابعة ردود الأفعال، علماً بأن الحلقات اتبعت الطابع اليوتيوبي ذاته. وأضاف أن في برنامجه رسائل "مبطنة" تحمل رمزاً معيناً، وهناك رسائل واضحة لا تحتاج إلى تفكير.
وفي لقائه مع "تفاعلكم"، قال إنه لا يعتذر لمن "يشخصن" الأمور لأنه بذلك سيعتذر ليلاً ونهاراً، وسيموت الفن الساخر. أما عن كلمة "سامج" التي تطلق على "الجميع"، فقال إنه لا يمانع "أن لا يتقبله أحد أو لا يشاهده"، لكنه ينزعج ممن يصر على التعليق على كل مادة يقدمها بشكل سلبي قائلاً: "الله يصبرك علي، ويصبرني عليك".
الفراج لن يتوقف عن صناعة الكوميديا الساخرة، بغض النظر عن التعليقات، لأنه كما قال "معجب بما يصنع، وبما يعمل".
يذكر أن خالد الفراج كان قد اعتذر لرئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ، ورئيس وأعضاء الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، وكذلك للإعلاميين على التجاوزات التي تضمنتها حلقة "التعصب".