"فينا خير".. سعودية تطلق تجربة جديدة للعطاء

المصدر: العربية.نت - مريم الجابر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

غيّرت شابة سعودية مفاهيم العمل التطوعي إلى أهداف خيرية سامية، فأنشأت مجموعة " #فينا_خير" تعنى بالعمل الخيري النوعي وغير المألوف، سعياً لإحداث تغيير جذري في معاني العطاء.

وتعتمد الفكرة على تحويل المستفيدين من المساعدات المادية أو العينية، إلى مبدعين فاعلين ومبادرين في المجتمع، عبر تنمية روح العمل لديهم.

وتحدثت #نوف_الجريوي، المديرة التنفيذية للفريق التطوعي "فينا خير" مع "العربية.نت"، قائلة إن التطوع لا ينحصر على فئة معينة، أو مجال محدد، لذا انطلقت رؤية الفريق بتمكين الشباب والشابات من العمل في برامج متنوعة، وتقديم أفكار ملهمة لأجل حياة ناجحة في مجتمع فعال، يساعد بالمضي قدماً بمسيرة الوطن التنموية.

وأضافت: "أنشئت المجموعة عام ٢٠١٥، وعدد أعضاء المجلس الإداري للمجموعة ٢١ شخصا، ويفوق عدد المتطوعين ١٠٠ متطوع ومتطوعة، وخضع مشروع المجموعة في البداية لدراسة جدوى، وتم التخطيط لتنفيذه بأفضل الطرق والأساليب العملية".

وأوضحت أنه خلال رمضان هذا العام لم تنفذ المجموعة أي مشروع سوى مساعدات عينية لبعض الأسر، ولكن حالياً يتم التجهيز لزيارات أيام العيد لمرضى السرطان بالتعاون مع جمعية سند الخيرية.

وذكرت أن التمويل للمشاريع التطوعية التي تقوم بها المجموعة يكون من أعضاء إدارة المجموعة فقط، مضيفة أنهم أسسوا أيضا مشروع shots وهو عبارة عن قهوة متنقلة، ويعود ريعها وأرباحها لميزانية المجموعة والفريق هو من يشرف عليها.

أعمال المجموعة

وتابعت نوف: "هناك عدة مشاريع قامت بها المجموعة، منها "من الرياض نهديكم حُباً" و "شوتس shots" والمساعدات الموسمية مثل السلال الرمضانية، وكسوة الشتاء والحقائب الدراسية بجميع مستلزماتها عند بداية كل موسم دراسي، إضافة إلى حالات خاصة تتم دراستها بدقة وتقديم الحلول لها بوقتها".

أما الترويج للمشاريع، فيكون من خلال حسابات المجموعة الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، وبتعاون حسابات النشطاء والمؤثرين.

وأكدت نوف أن الجمعية لديها اتفاقيات وشراكات مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية المرخصة، بحيث نسلمهم التبرعات العينية ويتم توصيلها إلى المستفيدين المسجلين لديهم.

وأوضحت أن هناك من يتم استغلالهم من المتطوعين، ونحن هنا كلنا نبحث عن الأجر فقط، كقيمة مضافة للمتطوع، إضافة إلى بث روح التعاون والمبادرة وسد الفجوة بين المتبرع والمتلقي، وكل ما يبذله المتطوع من جهد ومال في هذا الشأن هو ما نعتبره المكسب الحقيقي.

ثقافة التطوع

وبيّن أن ثقافة التطوع أصبحت منتشرة في المجتمع وفعالة، والكثير من الشباب والشابات يملكون روح المبادرة، ولكن في حالات نادرة يكون عند البعض فهم خاطئ حول التطوع، خصوصاً التطوع الخيري، وهذا الأمر لا يشكل قلقاً بل هو طبيعي جداً.

وكشفت أن عدد المستفيدين من المشاريع التي تقوم بتنفيذها المجموعة يصل إلى ١٠ آلاف مستفيد من مختلف الفئات والأعمار والمناطق سواء داخل السعودية أو خارجها.

وعن استقبال متطوعين جدد قالت نوف: "من خلال الموقع الخاص بنا، يتم اختيار المتطوعين المتقدمين حسب حاجة المشاريع، وبعد اجتياز المقابلات الشخصية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط