تقدمت ثلاث نساء جديدات بشكوى جماعية ضد #هارفي_واينستين بتهمة الاغتصاب و الاعتداء الجنسي، وهي شكوى مدنية ضد المنتج النافذ السابق الذي وجه إليه اتهام جنائي سابق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي.
وفي الشكوى الجديدة التي رفعت إلى المحكمة الفيدرالية في #نيويورك، وتستهدف أيضا الاستوديوهات التي كان يملكها وايسنتين اي "ميراماكس" و "ذي واينستين كومباني" فضلا عن عدد من المسؤولين فيهما، يُتهم المنتج خصوصا باغتصاب امرأة في العام 2011 بعدما أتت لرؤيته في نيويورك أملا ببيعه أداة تسويقية.
ويبدو أن بن برافمان واليكس سبيرو، محاميي وايسنتين، أوهما هذه المرأة التي تدعى ميليسا تومسون أنهما يعملان لحساب ضحايا واينستين على ما جاء في الشكوى ما سمح لهما بإقناع تومسون بتسليمهما أدلة بصرية عن الاعتداء.
وتتهم امرأة أخرى واينستين بتهديدها والاعتداء عليها واحتجازها بالقوة عام 1996 في جناحه خلال مهرجان كان. وسبق للممثلة آسيا ارجنتو أن اتهمت واينستين باغتصابها خلال مهرجان كان في عام 1997.
أما المرأة الثالثة فتتهمه بإرغامها على مداعبته جنسيا في فندق عام 2000.
ويتهم محامو مقدمات الشكوى واينستين بتهديد الضحايا في كل مرة بالقضاء على مسيرتهن المهنية. كما يتهمون "ميرامكس" و"ذي واينستين كومباني" كذلك بتسهيل سلوك واينستين هذا والتستر عليه.
وهي ثالث شكوى جماعية ضد هارفي واينستين يرفعها مكتب المحاماة "هاغنز برمان" منذ نهاية العام 2017.
ووجهت الى واينستين الجمعة تهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي في إطار عملية اغتصاب مفترضة جرت في العام 2013 وإرغامه امرأة على المداعبة الجنسية الفموية في العام 2004.
وتتهم نحو مئة امرأة منذ الخريف الماضي المنتج الهوليوودي بانتهاكات جنسية تراوحت بين التحرش الجنسي والاغتصاب.
ومثل واينستين أمام المحكمة، الجمعة، وأفرج عنه بكفالة قدرها مليون دولار.
ويؤكد المنتج أن العلاقات الجنسية التي أقامها كانت برضا الطرف الآخر. وقال محاميه إن موكله سيرافع على أساس عدم الاعتراف بالتهم.