قد يكلف علاج القولون والمستقيم مرتين أكثر في #الولايات_المتحدة منه في #كندا من دون وجود أي فارق في فرص البقاء على قيد الحياة، على ما أظهرت دراسة مقارنة عرضت خلال مؤتمر كبير حول #السرطان في شيكاغو.
وقارنت الدراسة بين مرضى مصابين بهذا السرطان في مرحلة متقدمة في منطقتين تضمان مجموعة سكانية متشابهة وتفصل بينهما الحدود وهما غرب ولاية واشنطن الأميركية "شمال غرب الولايات المتحدة" ومقاطعة بريتيش كولومبيا في كندا.
وبلغت كلفة العلاج للمرضى الكنديين بشكل وسطي 6195 دولارا أميركيا في مقابل 12345 دولارا في الجانب الأميركي. وهذا الرقم ليس المبلغ الذي ينبغي على المرضى دفعه عموما، إذ تغطي شركات التأمين الكلفة.
وقد تلقت مجموعتا المرضى العلاج الكيميائي إلا أن المرضى الأميركيين اختاروا بأعداد أكبر العلاج الأقوى.
وقد عاش #الأميركيون والكنديون الذين تلقوا العلاج للفترة نفسها تقريبا أي 21,4 شهرا للأوائل بعد التشخيص و22,1 شهرا للكنديين.
والمهم في الدراسة أن كندا تعتمد نظاما صحيا موحدا تموله الدولة في حين أن #النظام_الأميركي يعتمد خصوصا على شركات خاصة مع عقود تأمين فردية أو يمولها أصحاب العمل.
وينفق الأميركيون على الضمان الصحي أكثر بكثير من سكان الدول المتطورة الأخرى.
وقال تود يزفسكي من مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل والمعد الرئيسي للدراسة إنها الأولى التي تقارن مباشرة نوع العلاجات وكلفتها والنتائج على الصعيد الصحي في مجموعتين من السكان قابلتين للمقارنة وفي نظامين صحيين مختلفين.
وينبغي أن تستكمل هذه الدراسة ببيانات أخرى. إلا أن المدير الطبي للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري ريتشارد شيلسكي اعتبر أنها "توفر إطارا مهما للنقاش الحالي حول التضخم في كلفة العلاجات".