3 خلافات قضت على آمال تفاهمات قمة مجموعة السبع

المصدر: دبي - شادي الزعيم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اختتمت قمة #مجموعة_السبع، والتي عقدت في مقاطعة كيبيك الكندية على مدار اليومين الماضيين واعتبر المحللون أنها ولدت ميتة.

وقد أدت قرارات الإدارة الأميركية بفرض رسوم جمركية على وارداتها من الصلب والألمنيوم إلى فشل قمة مجموعة السبع في الإجماع على بيان ختامي لردم الهوه بين الحلفاء.

وتنحصر نقط الخلاف بين الدول الست وواشنطن في عدة أمور من بينها

- الرسوم الجمركية الأميركية على وارداتها من الصلب والألمنيوم
- انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني والتزام الأوروبيين به
- طلب دونالد ترمب بإرجاع موسكو إلى مجموعة الدول الصناعية

وقد فرضت أميركا الرسوم الجمركية حتى على أقرب حلفائها كند، والتي تعتبر الجار والصديق والشريك التجاري لواشنطن، حيث لم يشفع لها هذا باستثنائها من هذه الرسوم، بل ارتفعت نبرة الرئيس الأميركي بأن كندا هي البادئة بفرضها رسوما بنسبة 300%، على منتجات الألبان الأميركية متهما ترودو بالخداع.

وفي الجانب الآخر من المحيط، حضرت أوروبا القمة وفي نيتها أن تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن لاستثنائها من الرسوم الجديدة أو على الأقل الوصول إلى أرضية تتوافق عليها الدول لتخفيف حدة التوتر التجاري.

ومن جهته يبرر ترمب هذه الرسوم بحمايته الاقتصاد الأميركي، ويذكرهم بفجوة العجز التجاري بين #واشنطن وبين الاتحاد الأوروبي والتي وصلت إلى 150 مليار دولار.

بالإضافة إلى ذلك يطفو الخلاف الدولي على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع #إيران، في حين تبقى أوروبا متمسكة به حتى بعد تهديدات طهران الأخيرة برفع نسبة تخصيب اليورانيوم.

وتكمن إحدى نقاط الخلاف أيضا في طلب ترمب بإرجاع موسكو إلى مجموعة الدول الصناعية وهي ما ترفضه أوروبا بشكل قاطع، حيث تم استبعادها في العام 2014 بسبب الأوضاع في القرم وتأزمت بعد اتهامها بالوقوف وراء محاولة اغتيال الجاسوس الروسي سيرغي سكريبال في بريطانيا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط