جسَّدت صور لبراءة الأطفال في الحرم المكي يؤدون العمرة معانيَ الجمال، حيث شاركوا ذويهم أداء العمرة في شهر رمضان المبارك، وأداء صلوات التراويح والقيام في دورة تعليمية مبكرة، وتفاوتت أعمارهم بحسب اللقطات التي وثقها الصمور "باسم دمنهوري" لـ"العربية.نت"، والبسمة لا تفارق شفاههم.
من جهتها، كثفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام جهودها لاستقبال كثافة الزوار والمصلين، ورفعت الطاقات الاستيعابية للإدارات والوحدات بالحرم المكي، بالتعاون مع الجهات الأمنية.
وشهد الحرم المكي في العشر الأواخر من رمضان تدفق أعداد كثيفة من المصلين والمعتمرين، امتلأت بهم الأروقة والساحات الخارجية للحرم، وامتدت صفوفهم إلى الطرقات بالمنطقة المركزية، وسط منظومة أمنية ناجحة أبرزت جمال شهر رمضان المبارك، وبيت الله الحرام.
في الوقت نفسه، بذل رجال أمن الحرم المكي اهتماماً كبيراً بالأطفال التائهين، الذين يختفون فجأة عن أنظار والديهم، ويتم التعامل معهم بكل مهنية وحنان وعطف، وسؤاله عن اسمه وعنوانه، وكسر حاجز الخوف وربما بكاء الطفل.
كما تم تخصيص مركز خاص للتائهين، والواقع بمدخل المسيال، بالقرب من مكتب قائد القوة الخاصة لأمن الحرم المكي من الجهة الغربية، خُصص قسم للرجال، وآخر للنساء والأطفال، مستخدمين كافة إمكانات الراحة والتعامل باللغات المتعددة، وتذليل كافة السبل لإيصال التائهين لذويهم بأقرب وقت وبأقل ضرر نفسي.