رفع الإنتاج بمليون برميل يومياً على رأس مباحثات "أوبك"

المصدر: فيينا - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت مصادر بـ"أوبك" إن وزراء النفط سيناقشون اليوم الخميس زيادة الإمدادات بمليون برميل يومياً كمقترح رئيسي لاجتماعات #أوبك المقبلة مع حلفائها غير الأعضاء.

وقالت ثلاثة مصادر بالمنظمة إنه في حال الموافقة على المقترح، فإن جميع أعضاء "أوبك" والمنتجين غير الأعضاء المشاركين، قد يزيدون الإمدادات بشكل تناسبي لترفع #السعودية إنتاجها بين 0.25 و0.3 مليون برميل يومياً.

وأضافت المصادر أن إيران لم توافق بعد على المقترح.

وستحضر إيران اجتماع لجنة وزارية اليوم، رغم أنها لا تشارك عادة في أعمال اللجنة المكونة من روسيا والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت والجزائر وفنزويلا.

وتحاول السعودية، أكبر منتج في "أوبك"، وروسيا اليوم الخميس، إقناع سائر منتجي النفط بزيادة الإمدادات من يوليو لتلبية الطلب العالمي المتنامي، بينما تلمح إيران إلى أنها لن تدعم سوى زيادة متواضعة في المعروض.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول غداً الجمعة للبت في سياسة الإنتاج، وسط دعوات من كبار المستهلكين مثل الولايات المتحدة والصين والهند لتهدئة أسعار النفط ودعم الاقتصاد العالمي عن طريق إنتاج مزيد من الخام.

وتقترح روسيا، غير العضو في "أوبك"، زيادة الإنتاج بـ 1.5 مليون برميل يومياً. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم إن العالم بحاجة إلى ما لا يقل عن مليون برميل يومياً لتفادي حدوث نقص في النصف الثاني من 2018.

وتشارك "أوبك" وحلفاؤها في اتفاق لخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يومياً منذ العام الماضي. وساعدت الخطوة في إعادة التوازن إلى السوق في الثمانية عشر شهراً الأخيرة، ورفعت سعر النفط إلى حوالي 73 دولاراً للبرميل من 27 دولاراً في 2016.

لكن تعطيلات غير متوقعة في فنزويلا وليبيا وأنغولا أوصلت عملياً تخفيضات المعروض إلى حوالي 2.8 مليون برميل يومياً في الأشهر الأخيرة. ومن المرجح أن يتراجع إنتاج إيران في النصف الثاني من العام الحالي بسبب عقوبات أميركية جديدة.

وإيران، ثالث أكبر منتج في "أوبك"، هي العقبة الرئيسية حتى الآن أمام إبرام صفقة جديدة، حيث قالت يوم الثلاثاء إن من المستبعد أن تتوصل "أوبك" إلى اتفاق وإنها ينبغي أن ترفض ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضخ مزيد من النفط.

وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أمس الأربعاء، إن على أعضاء "أوبك" الذين غالوا في التخفيضات خلال الأشهر الأخيرة أن يلتزموا بحصص الإنتاج المتفق عليها.

يعني ذلك عملياً زيادة متواضعة من منتجين مثل السعودية التي خفضت طوعاً بأكثر من المخطط له.

وقال مصدر مطلع على التفكير الإيراني: "الزيادة مقبولة إذا بررها الطلب ووافق عليها جميع أعضاء أوبك.. أي زيادة بسبب ضغط خارجي على أوبك غير مقبولة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط