عندما تمر في محطات مترو الأنفاق في موسكو، يبدو لك للوهلة الأولى وكأنك تتجول في أحد المتاحف.
فهي تعج بالتماثيل واللوحات والنقوش والصور، التي ترمز بمجملها للمواطن الروسي، وتعكس حقباً مختلفة من تاريخ روسيا.
ويتركز التجسيد الأكبر في تمجيد شخوص الفلاحين والمحاربين.
إلى ذلك، يعد مترو موسكو من أكبر الخطوط في أوروبا، والثاني عالمياً بعد مترو طوكيو.
تم افتتاح الخط الأول عام 1935، وقد قام بتشييده مجموعات تضم أفضل المهندسين والعمال والرسامين والنحاتين.
ويصل عمق الخط إلى أكثر من 70 متراً تحت الأرض.
يتوقف السياح لالتقاط الصور أمام تلك اللوحات والتماثيل العريقة. وقد أكد أحد السياح الأرجنتينيين للعربية.نت، أن هذه الرسومات تعكس قدرا كبيرا من الجمال والروعة، وتعد تحفا فنية لما تشكله من دقة وذوق.
من جهته، أكد سيرجي، أحد سكان #موسكو ، للعربية.نت أن مواطني روسيا يشعرون أن تاريخهم الممتد مليء بالأمجاد، وهذا ما يفسر حرص الأنظمة المتعاقبة على تجسيد هذا التاريخ من خلال لوحات وتماثيل وصور فنية من أجل ترسيخ الشعور بالانتماء لدى المواطنين، وإبهار السائحين المتوافدين من دول العالم المختلفة.
يذكر أن مترو موسكو يوفر الخدمة لأكثر من سبع ملايين شخص.