خرج حشد كبير من مواطني مدينة المحمرة جنوب غربي إيران هاتفين بشعارات ضد السلطات في بلادهم، احتجاجاً على شحِّ المياه وتلوثها، بعد أن أصبحت غير صالحة لا للشرب ولا حتى للغسل، بسبب كثافة التربة فيها حسب مقاطع فيديو نشرها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن بين أبرز الشعارات التي رددها المحتجون الاثنين قرب مسجد "الجامع" أمام بعض المسؤولين المحللين: "باسم الدين سرقونا الحرامية".
وحاول ولي الله حياتي، قائم مقام مدينة المحمرة، تهدئة الأوضاع حيث حضر بين المحتجين، لكنه واجه وابلاً من الشعارات التي دعته إلى الاستقالة من منصبه.
كما نشر ناشطون مقاطع فيديو تشير إلى استمرار المظاهرات في وسط المحمرة رفع المحتجون شعارات تطالب بتحسين ظروف المدينة.
وسبق ذلك بيوم واحد، خروج مظاهرات مشابهة في مدينة عبادان التي لا تبعد سوى أميال قليلة عن المحمرة احتجاجاً على تلوث المياه وكثر ملوحتها.
ويتهم العرب الأهوازيون في جنوب غربي إيران، حكومة طهران بتنفيذ سياسات تمييزية منظمة، منها حرف مياه الأنهر مثل كارون والكرخة وتجفيف الأهوار وتصحير الأراضي الزراعية في المنطقة.
هذا وتستمر الاحتجاجات شبه اليومية في مناطق مختلفة في إيران، بعد أن تعددت الأسباب حيث اندلعت مظاهرات عارمة في العاصمة طهران بعد أن أقدم بازار طهران على إضراب، احتجاجا على ارتفاع سعر الدولار أمام العملة الوطنية.