يعزى الفضل لـ"ديزني" فيما نشاهده ونستمتع به حالياً من عصر ذهبي لأفلام وعروض تلفزيونية جديدة من " #حرب_الكواكب ". ولكن قبل عام 2012، كانت الطرق الوحيدة للاستمتاع بـ"حرب الكواكب"، تقتصر على الروايات والقصص المصورة والألعاب الأصلية في العالم الحقيقي، وبقدر ما كانت الكتب والقصص المصورة تهدف إلى تقديم الروايات، فإنها لم تكن بنفس الإبهار مثل ألعاب الفيديو، التي قدمتها شركة LucasArts وشركاؤها.
ولكن هناك ألعاب "حرب الكواكب" لم تخطُ إلى الأمام أكثر من مجرد مراحل التطوير. وفيما يلي أسباب وأسرار عدد من ألعاب "حرب النجوم" التي لم يتم إصدارها ولم تتح الفرصة للعب بها، بحسب ما نشره موقع "tom’s guide".
حرب النجوم: الهجوم الأول
أدى شراء ديزني لشركة Lucasfilm إلى عدد من الخسائر في مجال الألعاب التي كانت قيد التطوير آنذاك. وربما لم يكن أي منها مخيبًا للآمال أكثر من خسارة لعبة First Assault، والتي كانت في طريقها للإصدار رفقة Xbox 360 ، وهو ثاني نظام ألعاب فيديو أنتجته وطورته شركة مايكروسوفت، وكذا PlayStation 3، وهو ثالث نظام ألعاب فيديو تنتجه شركة Sony.
كانت شركة LucasArts قد خططت بالفعل للمضي قدما في تنفيذ عدد من المشروعات المركبة، على أساس أن يتم إصدارها بعد عام واحد. وللأسف، فإن كل ما هو موجود اليوم هو لقطات من النسخة التجريبية التقنية لـ First Assault.
لعبة قتالية "بدون عنوان"
لا تتمتع " #حرب_النجوم " بأقوى سجل للألعاب القتالية، لكن هذا لا يعني أن المطورين لم يكونوا على استعداد للمحاولة.، فقبل ظهور يودا ودارث فيدر على نسخة Xbox 360 عام 2008، عملت شركة Studio Gigante على إعداد مقاتل ثلاثي الأبعاد لأجهزة Xbox عام 2005. وكشف المطورون عن بعض اللقطات المبكرة التي تظهر فيها دارث ماول بينما تقاتل أناكين سكاي ووكر، لكن اللعبة لم تخرج إلى الأسواق.
روج سكوادرون
حققت سلسلة Rogue Squadron نجاحًا كبيرًا على منصات Nintendo 64 و GameCube، ولذلك كان من المنطقي أن يقوم المطور أيضًا بإنشاء تكملة لـ Wii.
كان مطورو Rogue Squadron قد قاموا بإعادة النظر في أول لعبتين في مجموعة الامتياز، وقاموا بتحديثها مع رسومات أفضل ومعدلات إطار، للاستفادة من قدرات أجهزة Wii الأكثر قوة. وبالإضافة إلى ذلك، كان من الممكن أن تتضمن اللعبة معارك جديدة بالسيف الضوئي لتوظيف مثالي لإمكانيات التحكم في حركة لأجهزة Wii. وبالمثل، يمكن لمستخدمي اللعبة على أجهزة أن يقوموا بقيادة السفن عبر جهاز التحكم عن بعد والتحكم في توازنها وكأنهم بداخل كابينة قيادة مركبة فضائية حقيقية. وللأسف، حالت المخاوف القانونية والمالية من مواصلة شركة Factor 5 تطوير اللعبة.
أسراب الهجوم
بعد استحواذ شركة ديزني على شركة Lucasfilm، توقف عمليات تطوير لعبة Squadrons Attack، وهو نفس مصير لعبة الهجوم الأول.
امبريال كوماندو
حفرت Delta Squad عنوانا حصريا على منصات Xbox وأجهزة الكمبيوتر تحت اسم Republic Commando. ثم تم البدء في تطوير Imperial Commando ولكن لم يكتمل المشروع. وما يجلب الشعور بالحزن هو أن تفاصيل السيناريو الخاص باللعبة كان مشوقا ومثيرا بالفعل.