بعد أن قاتلوا إلى جانب نظام الأسد في #سوريا، أعلنت كتائب سيد الشهداء إحدى فصائل ميليشيا #الحشد_الشعبي بقيادة المدعو أبو آلاء الولائي عن استعدادها للقتال إلى جانب ميليشيات "الحوثي" في اليمن.
وقال هاشم بنيان السراجي والمعروف بأبي آلاء الولائي أمين عام ميليشيا كتائب سيد الشهداء بخطاب في مهرجان لميليشيا الكتائب ببغداد "أعلن تطوعي جنديا صغيرا يقف رهن إشارة عبد الملك الحوثي".
ودعا الولائي قائد ميليشيا الحوثي اليمنية إلأى إصدار أوامره إلى تنظيمه المسلح، للتواجد في أي منطقة وبأي وقت بقوله: "وجّه الأمر لي يا سيدي حيث تريد وأنّى تريد، فأنا رهن إشارتكم".
واعتبر "الولائي" الذي يعد أحد أبرز أعضاء مجلس شورى الحشد الشعبي برئاسة أبو مهدي المهندس نائب رئيس ميليشيا الحشد الشعبي، أن "كتائب سيد الشهداء" تشكيل عسكري عقائدي تابع لولاية الفقيه، وأنه لا يتأثر بالمزاجات السياسية العراقية.
تدريب اليمنيين في صفوف ميليشيات الحشد بالعراق
وفي هذا الإطار قال المحلل السياسي أسعد الجنابي لـ"العربية.نت" إن من ضمن الخطط الإيرانية التوسعية، هي تدريب عناصر من شباب اليمن في معسكرات ميليشيات الحشد الشعبي داخل الاراضي العراقية، مبيناً أن أعداد هؤلاء فاقت الخمسمئة عنصر خلال ستة أشهر الأخيرة، الذين يأتون إلى العراق عن طريق سوريا أو لبنان.
وكان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قد أعلن الخميس الماضي، أنه مستعد لتطبيق سياسة عسكرية تعرقل صادرات النفط الإقليمية إذا ما حظرت الولايات المتحدة مبيعات النفط الإيرانية.
وأضاف الجنابي، أن خطاب الولائي الذي يقود ميليشيا مسلحة منضوية تحت إمرة ميليشيا الحشد الشعبي والذي يمتلك مقعداً نيابيا في مجلس النواب السابق، بهذا الوقت الراهن، بالتزامن مع تصريحات "سليماني" يظهر المد الإيراني الذي يسعى بكل ما يملكه بإشعال المنطقة في حربٍ، الجميع فيه خاسر.
الحوثي يشكر الميليشيات العراقية واللبنانية
من جانبه توجه زعيم ميليشيا الحوثيين، عبدالملك الحوثي بالشكر للأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله والعراقيين، بعد إعلان ميليشيا كتائب سيد الشهداء عن استعدادها القتال إلى جانبه.
يذكر بأن ميليشيا "سيد الشهداء"، كانت قد انشقت عن ميليشيا كتائب حزب الله بقيادة المدعو أبو مصطفى الشيباني بعد فشل مساعي رأب الصدع بين قيادات الكتائب في بغداد، لتكون من أولوياته المشاركة في حرب سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد.
ويشار إلى ان كافة مقاتلي هذا الفصيل المسلح، هم مسجلون في هيئة الحشد الشعبي ويستلمون رواتباً شهرية تقدر بخمس وعشرون مليار دينار اي ما يعادل 20مليون دولار من الحكومة العراقية، فضلاً عن الأسلحة والعجلات والمعدات العسكرية والنثريات المالية التي توفرها الحكومة للمنظومة الأمنية العراقية.