تجددت الاحتجاجات في مدينة برازجان، بمحافظة بوشهر، جنوب إيران الواقعة على الخليج العربي، للمطالبة بتأمين المياه الصالحة للشرب، حيث خرج المئات إلى شوارع المدينة مساء الأحد، وهم يهتفون بشعار "الموت للديكتاتور".
شعار "مرگ بر دیکتاتور" در برازجان طنینانداز شد
— Tavaana توانا (@Tavaana) July 8, 2018
امشب ۱۷ تیر ۹۷
برازجان فلکه بیمارستان
ویدئوی ارسالی مخاطبان
دومین شب اعتراضات مردمی
مرتبط؛
از دیکتاتوری تا دموکراسیhttps://t.co/XxNfCzDisg#برازجان #بحران_آب pic.twitter.com/tPYq2cYjNz
وأظهر أحد المقاطع التي بثها ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي #تويتر حضوراً مكثفاً للنساء في المظاهرة وسط تعالي هتاف: "لا تخافوا .. نحن متحدون".
وتعد هذه الليلة الثانية التي یخرج فیها أهالي مدینة برازجان إلى الشوارع للاحتجاج على شح المياه، حيث تجمعوا ليلة السبت في ساحة مستشفى المدينة، وهتفوا بشعارت ضد الحكومة، منها "لا نريد حكومة فاشلة".
حضور گسترده زنان شجاع در تجمع امشب #برازجان
— ManIranam (@maniranam01) July 8, 2018
«نترسید نترسید ما همه با هم هستیم»#تظاهرات_سراسرى #بحران_آب #IranRegimeChange pic.twitter.com/XH8bTuNq6s
كما كرروا الشعار المعروف الذي تردد صداه في مختلف الاحتجاجات بإيران وهو "لا غزّة، لا لبنان، روحي فداء إيران"، وكذلك " اتركوا سوريا وفكروا في حالنا"، منددين باستمرار الإنفاق العسكري للنظام الإيراني لدعم الإرهاب في دول المنطقة، بينما يعيش الإيرانيون حالة فقر وتدهور بالأوضاع المعيشية وصلت لانعدام مياه الشرب.
وكانت الاحتجاجات ضد شح مياه الشرب انطلقت الأسبوع الماضي من إقليم الأهواز ومن مدينة المحمرة، حيث أطلق ناشطون على تلك المظاهرات التي قمعت بعنف دموي من قبل قوات الأمن الإيرانية "انتفاضة العطش".
وطالبت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية بإجراء تحقيق نزيه وشامل في التقارير التي تفيد بأن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة بما فيها الأسلحة النارية ضد المتظاهرين السلميين خلال الاحتجاجات الأخيرة في إقليم الأهواز العربي حيث يطالب الناس بمياه الشرب النظيفة.
وذكرت المنظمة في بيان السبت، أنه يجب ضمان إطلاق سراح أي شخص تم احتجازه لمجرد ممارسته حقه في التجمع السلمي. كما حذرت من تعرض المحتجزين للتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة ودعت إلى الإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
وكانت "منظمة حقوق الإنسان الأهوازية" أفادت أن السلطات الإيرانية اعتقلت أثناء "انتفاضة العطش" خلال الأيام الأخيرة في مدينتي المحمرة وعبادان 125 شخصاً تظاهروا ضد ظاهرة تلوث وملوحة مياه الشرب.