أبدى المهاجم الويلزي غاريث بيل استياءه من عدم مشاركته أساسيا في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول على الرغم من تسجيله هدفين في شباك الألماني كاريوس حارس النادي الإنجليزي.
وظهرت العديد من الشائعات مؤخرا التي ربطت عودة بيل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بقميص مانشستر يونايتد الإنجليزي، وأن البرتغالي جوزيه مورينيو يود التعاقد معه بعد تصريح الفرنسي مارسيال بأنه لا يود البقاء مع "الشياطين الحمر".
وفي لقاء مع الجناح الويلزي نشر على صحيفة "ماركا" الإسبانية، قال بيل "كما قلت لكم سابقا، أنا فعلا مستاء لأني لم أكن ضمن التشكيلة الأساسية، خاصة أني أعرف بأني سأكون مهما جدا في مباراة كهذه، ولكن كما ترون كنت على الدكة".
ولكن النهائي سيكون دوما محفورا في ذاكرة بيل، بعد أن كان فريقه متعادلا بهدف لمثله، بعد أن سجل ليفربول التعادل عن طريق السنغالي ماني، ليكون الويلزي بطل الليلة بعد أن سجل هدف التقدم بطريقة هوائية من على خط منطقة الجزاء، ليأتي بعدها ويسجل هدفه الثاني والثالث لفريقه، ويتوج ريال مدريد بلقب دوري الأبطال الـ13 والثالث على التوالي.
ويقول بيل "لقد كان من الرائع تسجيل ذاك الهدف، مليء بالأحاسيس، هو شيء من الأشياء التي لا تفكر قبلها بل فقط تتصرف، ولقد كنت دائما أتمنى تسجيل هدف هوائي، ولكن بأن أسجله في تلك المباراة، لقد كان فعلا المكان المناسب لتسجيله.
ولكن الأمور بالنسبة للجناح الويلزي لا تسير بذات الشكل الجميل كما هي الحال بالنسبة لذكرى هدفه والفوز بالبطولة الأوروبية، فقد ارتبط اسمه بمانشستر يونايتد، ولرغبة الأخير الكبيرة بضمه، خاصة أنه في كل فترة انتقالات صيفية تخرج شائعات تؤيد اهتمام الشياطين الحمر به.
ولم تشهد مسيرة بيل الاستقرار أبدا، فقد تعرض إلى إصابات كثيرة ما أدى إلى هجوم الصحف المدريدية عليه، وأنه لم يكن على قدر المبلغ الذي دُفع للظفر بخدماته، 100 مليون يورو، بعد أن قدم مستويات مبهرة برفقة توتنهام، فريقه السابق.
ومنذ قدومه إلى ريال مدريد مطلع موسم 2013 – 2014، أصيب بيل 3 مرات في أول مواسمه وغاب عن 5 لقاءات، و3 في الموسم الذي تلاه، ومع بداية موسم 2015 – 2016، بدأت إصابات بيل تزيد بشكل كبير فقد غاب على إثرها عن 15 مباراة، و30 مباراة في موسم 2016 – 2017، و14 عن الموسم الماضي.