تساءل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم السبت، عن سبب عدم اتخاذ إدارة الرئيس السابق #باراك_أوباما إجراءات فيما يتعلق بمزاعم تدخل #روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016.
وأعلنت هيئة محلفين اتحادية كبرى، أمس الجمعة، أن ضباطا بالمخابرات العسكرية الروسية راقبوا خلسة أجهزة كمبيوتر خاصة بالحملة الرئاسية للمرشحة الديمقراطية #هيلاري_كلينتون ولجان حملة الحزب الديمقراطي، وسرقوا كميات ضخمة من البيانات.
The stories you heard about the 12 Russians yesterday took place during the Obama Administration, not the Trump Administration. Why didn’t they do something about it, especially when it was reported that President Obama was informed by the FBI in September, before the Election?
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) ١٤ يوليو ٢٠١٨
وقال ترمب على تويتر: "القصص التي سمعتموها عن الاثني عشر روسيا أمس (الجمعة) وقعت في عهد إدارة أوباما وليس إدارة ترمب".
وأضاف: "لماذا لم يتخذوا إجراء بشأنها، خصوصا عندما أفادت تقارير بأن الإف.بي.آي (مكتب التحقيقات الاتحادي) أبلغ الرئيس أوباما بها في سبتمبر، أي قبل الانتخابات؟".
وتابع الرئيس الأميركي في تغريدة أخرى: "أين جهاز الخادم الخاص باللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي؟ ولماذا لم يصادره الإف.بي.آي؟ أهي الدولة العميقة؟".