يبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تجاوز البروتوكول الملكي عبر الكشف عن مجريات لقائه الخاص مع الملكة إليزابيث الثانية التي نقل عنها قولها إن #بريكست "مشكلة معقدة للغاية" في مقابلة نشرتها صحيفة "ميل أون صنداي" الأحد.
التقى #ترمب الملكة، الجمعة، في قصر وندسور خلال زيارته التي تستمر أربعة أيام لبريطانيا، وأثار خلالها غضب الحكومة عندما انتقد طريقة إدارة رئيسة الوزراء تيريزا ماي ملف بريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي).
وقال بعدها للمعلق التلفزيوني بيرس مورغان، إنه ناقش مع الملكة مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال ترمب في مقابلته مع "ميل أون صنداي" إن الملكة "قالت، وهي محقة في ذلك، إنها مشكلة معقدة للغاية، أعتقد أن لا أحد كان يتخيل كم ستكون معقدة".
وأضاف أنه قال لماي، إن على لندن أن تحصل على "استثناء" حول بريكست من الاتحاد الأوروبي بحيث يمكنها فيما بعد إبرام اتفاق تجاري شامل مع الولايات المتحدة.
ورغم الخلافات مع ترمب، تأمل ماي في التوصل سريعا إلى مثل هذا الاتفاق بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي.
وقال ترمب في المقابلة متحدثاً عن ماي "قلتُ لها: تأكدي من حصولك على استثناء حتى يكون لك مهما حدث الحقُ في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة".
بعد حضوره قمة حلف شمال الأطلسي وقيامه بزيارة رسمية لبريطانيا، يمضي الرئيس الأميركي نهاية الأسبوع في اسكتلندا قبل لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، في هلسنكي.