قال كبير الاقتصاديين ورئيس إدارة الأبحاث لدى جدوى للاستثمار، الدكتور فهد التركي، في مقابلة مع "العربية"، إن توقعات #صندوق_النقد_الدولي لنمو الاقتصاد السعودي جاءت متناسقة مع توقعات "جدوى للاستثمار"، التي توقعت ارتفاع النمو الاقتصادي في المملكة من 1.5% إلى 2.2%.
واعتبر أنه ليس من المستغرب أن يغير صندوق النقد توقعاته لنمو الاقتصاد للمرة الثالثة منذ أكتوبر 2017، حيث كان هناك تخوف من السياسات الإصلاحية في المملكة من فرض رسوم العمالة، وتطبيق الضريبة على القيمة المضافة، ورفع أسعار الطاقة والمرافئ العامة.
لكن تبيّن أن حزمة القطاع الخاص، و #حساب_المواطن ، والتوسع بالإنفاق الرأسمالي كل هذه الإجراءات مجتمعة كان لها وقع إيجابي لدعم النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن نمو قطاع التعدين غير النفطي كان جزءا مهما من #رؤية_المملكة في التحول الاقتصادي، إذ إن الصناعة غير النفطية نمت 4% بالربع الأول من العام، في حين أن الصادرات غير النفطية نمت 21% خلال السنة الحالية.
وبينما نوه بأن متوسط سعر النفط سيكون بحدود الـ68 دولارا للبرميل خلال العام الجاري بحسب "جدوى للاستثمار"، أكد أنه لا يتوقع أن يؤدي تحسن أسعار النفط إلى وضع سياسة إنفاق توسعية كما جرت العادة في السنوات السابقة، بل إن الحكومة ستلتزم بالإنفاق المحدد في ميزانيتها، غير أن ارتفاع أسعار النفط سيكون له وقع إيجابي على المزاج الاستثماري بالمملكة.
ورفع صندوق النقد الدولي، أمس الاثنين، توقعاته بشأن اقتصاد #السعودية، مشيراً إلى أن أكبر اقتصاد عربي سينمو بنسبة 1,9% في 2018، بعدما كان توقع في السابق أن ينمو بنسبة 1,7%.
وهذه المرة الثالثة منذ أكتوبر الماضي التي يرفع فيها صندوق النقد توقعاته بشأن #اقتصاد_السعودية، الذي شهد انكماشاً بنسبة 0,9% في 2017.
وعدّل صندوق النقد توقعاته بشأن المنطقة التي تشمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، متوقعاً أن تبلغ نسبة النمو 3,9% في 2018 و2019، بعدما كان توقّع أن تبلغ 3,7%.